الاثنين، 19 مايو 2008

المدن الذكية والاتصالات والاستثمار تجمع 100 خبير عالمي


جريدة المدينة - الرياض
أعلنت اللجنة المنظمة لمنتدى المعرفة الدولي " نور " الذي سيعقد بالمدينة المنورة خلال الفترة من 18-20 جمادى الآخرة 1429هـ، برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، عن برنامج المنتدى في دورته الأولى تحت شعار " الاستثمار المعرفي في قطاعي الصحة وتقنية المعلومات " والذي سيحظى بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمستثمرين من مختلف أرجاء العالم ومنهم نحو 100 مشارك من العلماء والباحثين المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.

وقال فهد محمد حميد الدين رئيس اللجنة التنفيذية للمنتدى ورئيس قطاع التسويق والإعلام بالهيئة العامة للاستثمار :إن المنتدى سيلقي الضوء على دور الرعاية الصحية من خلال أولى جلساته تحت عنوان العوامل الذهبية في مركب الصناعات القائمة على المعرفة يستعرض من خلالها ثلاث أوراق عمل، الورقة الأولى بعنوان الأبحاث والتطوير، ابتكار يصنع الفرق. تليها الورقة الثانية بعنوان " كيف يتم التمويل "بعدها الورقة الثالثة وعنوانها "الهيمنة تؤثر سلباً في الابتكار".

يلي ذلك الجلسة الثانية لمناقشة التحول في رؤية تطويرية بالمملكة العربية السعودية وسيقدم من خلالها كل من البروفسور رفيق بيكن، أستاذ الإدارة والتخطيط الاستراتيجي بجامعة نيفادا بالولايات المتحدة الأمريكية والدكتور موسى محمد نور الدين، رئيس مؤتمر أوروبا لإدارات البيانات FIMA والدكتورة خديجة شمس الدين، تخصص إدارة صحة المجتمع، جامعة كبانغسان بماليزيا، البرفسور الدكتور نجيب الحق، عميد كلية الطب، كلية بيشاور الطبية بباكستان، رؤيتهم حول التخطيط الاستراتيجي في التعليم، أهمية التنقيب عن البيانات، وضع قواعد بيانات للأبحاث شاملة طب نساء وولادة، إضافة إلى تقديم نموذج مقترح حول إصلاح التعليم الصحي في الدول الإسلامية.

يعقب ذلك جلسة بعنوان "ماذا تعلّمنا" وسيقوم بتقديم الأوراق في هذه الجلسة كل من البروفيسور حسن كاسول، جامعة هارفارد، والدكتور حسام فضل، مستشفى الجامعة وأستاذ الطب الأكلينيكي بكلية جورجيا الطبية بالولايات المتحدة الأمريكية، الدكتور عرفة خان، أستاذ علم الأشعة بكلية اينشتين للطب.

أما ختام فعاليات اليوم الأول للمنتدى فستكون جلسة "مستقبل الرعاية الصحية" والذي ستشهد عددا من أوراق العمل الهامة والتي يقدمها كل من أياز صمداني، مجلس سياسة العموم، ولاية ويسكونسن، الولايات المتحدة الأمريكية، الدكتورة وجهات ميهال، جامعة يال، الولايات المتحدة الأمريكية، الدكتورة نعيمة عبدالغني، فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية، الدكتورة صبيحة رحمان، زميل الكلية الأمريكية للرعاية الصحية، البروفسور الدكتور فاروق خان، أستاذ الطب ورئيس قسم الأبحاث بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض.

وسيتم التركيز في هذه الجلسة على الاهتمام بالمبادرات العالمية في مجال الصحة وتفعيل التحالفات في الأبحاث الحيوية الطبية ودور مدينة المعرفة الاقتصادية فيها، والطب الشامل والعلاج المناعي وطب مقاومة الشيخوخة والتوحد كمرض خطير لأجيال قادمة، وختاما دور مدينة المعرفة الاقتصادية تجاه مستقبل الرعاية الصحية.

كما ستنطلق فعاليات اليوم الثاني والذي ستلقي الضوء على تقنية اتصالات المعلومات بأولى الجلسات الصباحية بإشراف الدكتور احمد يماني، تحت عنوان "البنى التحتية والمحفزة للابتكار" والتي سيتحدث فيها كل من الدكتور د. محمد علام - جامعة ساوث ألاباما، الولايات المتحدة الأمريكية، دكتور/ ج.ر. شودري، نائب الرئيس، جامعة براك، دكا، بنغلاديش، الدكتور/ م. ا. ج. أبو شاغور، رئيس ميكرو سيستمز إنجنيرنج، معهد روشستر للتكنولوجيا، الولايات المتحدة الأمريكية، د. أ شاهرون، الأعمال والتكنولوجيا المتطورة، جامعة ماليزيا، الدكتور خورشيد قريشي، رئيس زي ويفز، كولورادو، الولايات المتحدة الأمريكية، شريك مجموعة TI، المملكة العربية السعودية عن تطوير البنية التحتية للمعرفة عن طريق الهندسة وتقنية الاتصالات والمعلومات، ودور التعليم العالي والأبحاث في مجال العلوم والتكنولوجيا لجعل المدينة المنورة مركزا للمعرفة، والابتكارات ذات التقنية المتطورة والإبداع في العالم الإسلامي.

يلي ذلك جلسة بعنوان "الجيل القادم من الاستثمار في التكنولوجيا" والذي يقدم فيها مجموعة من الخبراء العالميين في هذا المجال رؤيتهم حول الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات الحيوية وتطورها في المملكة العربية السعودية، و تطوير المركبات العاملة بالطاقة الكهربائية باستخدام تقنية إلكترونية معرفية، وعرض الفرص والتحديات لتقنية VoIP في المملكة، واستعراض الإستراتيجية المبنية على المعرفة كحافز للتغيير.

وتابع حميد الدين يقول أن المنتدى سيناقش في اليوم الأخير موضوع المدن الذكية من خلال جلسة سيتحدث فيها كل من الدكتور محمد صديق لتفل الكبير، أستاذ ومدير معهد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، دكا، بنغلاديش، والدكتور شيخ، جامعة الهندسة والتكنولوجيا، باكستان، والدكتور ساردي سار، عميد كلية الهندسة بجامعة الأزهر، إندونيسيا، والدكتور م. الكنهل، رئيس معهد أبحاث الكمبيوتر والإلكترونيات بالرياض، والدكتور / ن. جيالاني، عضو علوم المعلومات والتكنولوجيا، جامعة كيبانقسان، ماليزيا.

وسيتم في هذه الجلسة مناقشة دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدن الذكية، والمراقبة اللاسلكية وقياس الاستهلاك عن بعد في البيوت الذكية، وأنظمة الأمن التصويرية للمدن الاقتصادية، وتطوير خدمات النقل العامة والتطبيقات المتنقلة. كما اختتم حميد الدين حديثه حول جدول الجلسات بأن اعتمادها جاء بشكل مبدئي.


مليونا مركبة في شوارع جدة عام 2020م

تساهم في خفض السرعة الى 18 كيلومترا في الساعة
مليونا مركبة في شوارع جدة عام 2020م

عكاظ/عبدالعزيز غزاوي - جدة
توقعت دراسة علمية أعدتها جامعة الملك عبدالعزيز ممثلة في كلية الهندسة بالتعاون مع امانة محافظة جدة ان يصل عدد المركبات في مدينة جدة الى 1.25 مليون مركبة عام 2010م ثم يقفز الى مليوني مركبة عام 2020م.

ويصل عدد الرحلات للفرد عام 2020م الى عشرة ملايين رحلة مقارنة بسبعة ملايين في العام 2010م.. فيما كان 5.1 ملايين عام 2000م.
وكشفت الدراسة ان السرعة على الطرقات ستنخفض تدريجيا من 50 كيلومترا في الساعة عام 2000م الى 30 كيلو مترا عام 2010م ثم الى 18 كيلومترا في الساعة عام 2020م.

وتمشيا مع الجهود التي تبذلها أمانة جدة لتحسين الطرق وفك الاختناقات المرورية قامت وتقوم بتنفيذ عدد من المشاريع من جسور وأنفاق منها تحويل طريق الأمير ماجد الى سريع لتخفيض الضغط على طريق المدينة الغربي.

كما كان لمشروع طريق الملك عبدالله الغربي والذي يربط شرق جدة بغربها عبر انفاق وجسور أثر كبير في ظل الاختناقات المرورية التي كانت تشهدها المنطقة.

وتسعى الأمانة لانجاز مشروع تحسين جسر تقاطع طريق الملك فهد مع فلسطين.

مطالبات بإيقاف تحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية


سعيد الزهراني -جريدة المدينة
طالب عدد من المواطنين الجهات المختصة بضرورة التدخل السريع لإيقاف تحويل الاراضي الزراعية الى استراحات واراض سكنية .. بحجة ان ذلك يهدد الامن الغذائي في المستقبل .

واكدوا ان الانظمة الحالية تحتاج الى تعديل حيث يسمح النظام في الوقت الحالي بتحويل الاراضي الزراعية الى سكنية اذا كانت داخل النطاق العمراني مما يعني اختفاء المزارع على المدى القريب في مختلف المدن السعودية .. خاصة في ظل التقلبات العالمية في انظمة الغذاء كما حدث مؤخرا من ازمات في الدقيق والارز.

المواطن عقيلي الغامدي قال: الزراعة تأثرت فعلا منذ 3 عقود لاسباب عديدة منها الهجرة من القرى الى المدن وشح الامطار وجفاف الآبار وانصراف الجيل الحالي الى الاعمال الوظيفية والتجارية الى جانب عجز الآباء الذين اهتموا سابقا بالزراعة .. لذلك فالامر يحتاج الى اعداد استراتيجية زراعية متكاملة كدعم وتشجيع الزراعة وتقليص الانتشار العمراني على الاراضي الزراعية وعدم التساهل في اختفاء هذه الاراضي وسن التشريعات التي تحظر البناء في الاراضي الزراعية مهما كانت الامور.

أما المواطن رشيد المالكي فقال: هذا الموضوع الخطير انتشر في كافة مناطق المملكة وبالذات حول المدن ولذلك يجب ان يكون هناك حزم في ايقاف تحويل الاراضي الزراعية الى سكنية مهما كانت المبررات وعدم السماح بتهديد الامن الغذائي في بلادنا مع ضرورة الدعم المستمر للمزارعين لتنشيط الزراعة بدلا من الاعتماد على الاستيراد فالتقلبات الدولية الحالية تشكل تهديدا للامن الغذائي.

ومن جهته قال عبد الرحيم بن مساعد: اضطر العديد من المواطنين الى تحويل أراضيهم الزراعية الى مساكن نظرا لارتفاع سعر العقار اضافة الى ندرة المياه وعدم قيام وزارة الزراعة بدورها المطلوب في دعم المزارعين .

كما يشير العديد من المواطنين الى خطورة تحويل الاراضي الزراعية الى سكنية كما حدث على سبيل المثال في الطائف ومكة عندما اندثرت العديد من المزارع والوضع مستمر فيما اكدت وزارة الزراعة ان الدعم مستمر للمزارعين من خلال البنك الزراعي مشيرة الى ان هناك مشروعا جديدا لدعم صغار المزارعين في المناطق الزراعية الريفية بهدف رفع كفاءتهم الانتاجية.

المرصد الحضري يكشف تسرب 51% من الصرف الصحي بجدة

الأميرة موضي في الملتقى الأول: نسعى لحلول عملية لمشاكل العروس
المرصد الحضري يكشف تسرب 51% من الصرف الصحي بجدة

عكاظ/محمد حضاض- جدة
دعت الاميرة د. موضي بنت منصور بن عبدالعزيز رئيسة اللجنة النسائية بجمعية البيئة السعودية وعضو المجلس الاعلى للمرصد الحضري بجدة في افتتاح الملتقى الاول للمرصد امس "الاحد" الى تضافر جهود جميع جهات المجتمع المدني والقطاع الحكومي من اجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في عروس البحر الاحمر مؤكدة ضرورة مواجهة المعوقات والمشاكل التي تواجه العاصمة التجارية للمملكة.

وقالت سموها في كلمة القتها في حفل افتتاح الملتقى المقام تحت شعار ".. ان نلتقي من اجل جدة" بمقر الغرفة التجارية الصناعية.. ان الامل معقود على مشاركة هذا العدد من الخبراء والمختصين لاستنتاج مجموعة من المؤشرات الحضرية التي تساهم في رفع شأن محافظة جدة ورفاهية اهلها مشيرة الى ان الملتقى يهدف للبحث عن حلول عملية لكل المشاكل التي تواجه جدة.

وتطرقت الى جهود المرصد الحضري قائلة انه يرصد الاوضاع الحضرية الراهنة في عروس البحر الاحمر وانتاج المؤشرات الدالة عليها وتحديد الاوضاع الحضرية والقضايا ذات الاولوية في التنمية وتوفير منهجية علمية في جمع واعداد المؤشرات ومن ثم تغذية صناع القرار بها بما يساهم في اتخاذ القرارات المبنية على العلم والمعرفة.

ومن جانبه كشف المشرف العام على المرصد الحضري د. محمد عبدالسلام ان ابرز المشاكل المحلية التي تواجه جدة تتمثل في تسرب 51.29% من مياه الصرف الصحي المعالجة موضحاً ان المرصد يجري حالياً مسحاً شاملاً لـ13 ألف اسرة من اجل التعرف على المؤشرات الاساسية والخروج بعدد من النتائج التي يمكن لصناع القرار الاستناد اليها في الكثير من المشاريع والخطط التي تنتظر العروس.

واضاف: واجهنا مجموعة من المشاكل في هذا المسح في ظل خصوصية المجتمع السعودي ونجحنا في التغلب عليها من خلال الاستعانة بعدد من الباحثات وفي طريقنا لاظهار نتائج ابحاثنا خلال الاشهر القادمة.

واكد ان الدراسة التي سيتم الاعلان عنها عبر المرصد الحضري في الشهور المقبلة ستحمل مؤشرات مهمة في مختلف المجالات خاصة الجانب الاجتماعي حيث اتضح ارتفاع نسبة الطلاق وتأخر نسبة الزواج.

واوضح ان سمو امير منطقة مكة المكرمة وجه بان تكون هناك مراصد حضرية في جميع مدن المنطقة حيث ستتم اقامة مرصدين في مكة والطائف.

ولوحظ ان الحضور في اولى جلسات الملتقى الذي يختتم فعالياته اليوم "الاثنين" كان ضعيفاً ولم يتجاوز عدده 30 شخصاً.

وركز المشاركون في ورش العمل التي عقدت امس على ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بالاسكان والعمران والبيئة والمرافق والاقتصاد والاجتماع وخرجت بعدد كبير من التوصيات شملت ضرورة التركيز على تحديد وتحليل التوزيع المكاني لتوجيه عملية صناعة القرار مع ربط قراءة نتائج المؤشرات بالمستوى الجغرافي المستهدف لتحقيق قراءة صحيحة ضمن نطاق المحافظة اضافة الى اقتراح تصميم مؤشر عام لقياس درجة وعي المجتمع بقضايا البيئة والتنمية الحضرية.

وناقش المشاركون في محور الاسكان والعمران عدداً من القضايا الهامة في حين طرحوا في ورشة العمل المخصصة للبيئة والمرافق افكاراً جوهرية جاء على رأسها ضرورة التمسك بالقيم والاخلاق الضرورية لتطور الادارة البيئية، كما تم التركيز على الاركان الاساسية للبيئة المتمثلة في الهواء والماء واهمية مواجهة كل اشكال التلوث.

واستولت مشكلة المياه على جانب كبير من اهتمام المشاركين الذين طالبوا بضرورة وجود آلية واضحة لترشيد المياه في جدة، وتطرق الحوار الى قضايا الصرف الصحي في بحيرة المسك وتلوث الآبار، والانبعاثات الصناعية وتوصلوا الى انشاء انظمة مراقبة لتحسين جودة الهواء.

من جهتهم ركز المشاركون في جلسة نقاش محور الاقتصاد والاجتماع على قضايا التعليم وسوق العمل والضمان الاجتماعي والخدمات السياحية، اضافة الى الوعي الاجتماعي، وحاز موضوع التعليم على الحصة الاكبر من النقاشات حيث اعترفوا بوجود مبالغة كبيرة في رسوم التعليم الخاص مع انخفاض مستوى التحصيل العلمي الذي لا يتساوى مع الدعم المقدم لهذا القطاع، وتحدثوا عن قضية النقل المدرسي، والمباني التعليمية التي لا تحقق الاهداف المرجوة.

وشدد الخبراء على ضرورة مراجعة اسعار المنتج السياحي في مدينة جدة والذي لا يتناسب مع طبيعة السائح المستهدف، وطالبوا بضرورة العناية بشواطئ العروس والاهتمام بمستوى الوحدات السكنية.