الاثنين، 19 مايو 2008

مناطق تاريخية

سور جدة وبواباتها القديمة:
قام ببناء سور جدة حسين الكردي أحد أمراء المماليك في حملته عندما اتجه ليحصن البحر الأحمر من هجمات البرتغاليين فشرع بتحصينه وتزويده بالقلاع والأبراج والمدافع لصد السفن الحربية التي تغير على المدينة وقد شرع حسين كردي في بناء السور وإحاطته من الخارج بخندق زيادة في تحصين المدينة من هجمات الأعداء وبمساعدة أهالي جدة تم بناء السور وكان له بابان واحد من جهة مكة المكرمة والآخر من جهة البحر ويذكر أن السور كان يشتمل على ستة أبراج كل برج منها محيطة 16 ذراعاً ثم فتحت له ستة أبواب هي: باب مكة، وباب المدينة، وباب شريف وباب جديد وباب البنط وباب المغاربة أضيف إليها في بداية القرن الحالي باب جديد وهو باب الصبة. تم إزالة السور لدخوله في منطقة العمران عام 1947 م.

مناطق جدة القديمة:
قسمت مدينة جدة داخل سورها إلى عدة أحياء وقد أطلق عليها مواطنو المدينة القدامى مسمى حارة وقد اكتسبت تلك الأحياء أسماءها حسب موقعها الجغرافي داخل المدينة أو شهرتها بالأحداث التي مرت بها وهي:

* حارة المظلوم: سميت هذه الحارة نسبة للسيد عبدالكريم البرزنجي الذي قتلته الحكومة العثمانية وتقع في الجزء الشمالي الشرقي من داخل السور شمال شارع العلوي وبها دار آل قابل ومسجد الشافعي وسوق الجامع.

* حارة الشام: تقع في الجزء الشمالي من داخل السور في اتجاه بلاد الشام وفي هذه الحارة دار السرتي ودار الزاهد.

* حارة اليمن: تقع في الجزء الجنوبي من داخل السور جنوب شارع العلوي واكتسبت مسماها لاتجاهها نحو بلاد اليمن وبها دار آل نصيف ودار الجمجوم ودار آل شعراوي ودار آل عبدالصمد.

* حارة البحر : تقع في الجزء الجنوبي الغربي من مدينة جدة وهي مطلة على البحر وبها دار آل رضوان المعروفة ذلك الوقت برضوان البحر.

* حارة الكرنتينه: تقع جنوبي جدة وكانت مواجهة للميناء البحري القديم قبل ردم المياه الضحلة أمامها لإنشاء ميناء جدة الإسلامي ومصفاة البترول ، وكان دخول الحجاج القادمين بحرا عن طريقها وتعتبر أقدم أحياء جدة خارج السور وتسكنها هذه الأيام أغلبية وافدة من دول أفريقيا وهي بجوار مصفاة جدة الجنوبية للبترول.

* حارة المليون طفل: تقع جنوبي جدة وأطلق عليها هذا الإسم بسبب كثرة وجود الأطفال في أزقة الحارة.

أشهر مساجد جدة القديمة:
* مسجد الشافعي: يقع في حارة المظلوم في سوق الجامع وهو أقدم مساجدها وقيل أن منارته بنيت في القرن السابع الهجري الموافق الثالث عشر ميلادي وهو مسجد فريد في بنيان عمارته وهو مربع الأضلاع ووسطه مكشوف للقيام بمهام التهوية وقد شهد المسجد أعمال ترميمية لصيانته وتقام به الصلاة.

* مسجد عثمان بن عفان : ويطلق عليه مسجد الأبنوس (الذي ذكره ابن بطوطة وابن جبير في رحلتيهما) لوجود ساريتين من خشب الأبنوس به ويقع في حارة المظلوم وله مئذنة ضخمة وتم بناؤه خلال القرنين التاسع والعاشر الهجريين.

* مسجد الباشا: ويقع في حارة الشام وقد بناه بكر باشا الذي ولي جدة عام 1735م وكان لهذا المسجد مئذنة أعطت المدينة معلماً أثرياً معمارياً وقد بقيت على حالها حتى 1978 م عندما هدم المسجد وأقيم مكانه مسجد جديد.

* مسجد عكاش: يقع داخل شارع قابل غرباً أقيم قبل عام 1379 هـ وقام بتحديد بنائه عكاش أباظة وتم رفع أرضية المسجد عن مستوى الشارع بحيث يصعد إليه بعد درجات وهو في حالة جيدة وتقام به صلوات حتى اليوم.

* مسجد المعمار: يقع في شارع العلوي غرباً بمحلة المظلوم وقد عمره مصطفى معمار باشا عام 1384 هـ وهو الآن بحالة جيدة وتقام فيه الصلاة وله أوقاف خاصة به.

* مسجد الرحمة: يقع فوق سطح البحر على كورنيش جدة.

* مسجد الملك سعود: يقع في منطقة البلد وتم بنائه في عهد الملك سعود.

النطق و التسمية

تنطق جدة من قبل سكانها الحجازيين بكسر الجيم مع تشديد الدال بالفتح. في وسائل الإعلام العربية أحيانا تنطق بفتح الجيم. بسبب وجود جاليات كبيرة في المدينة من دول عربية مختلفة وغير عربية فإن لكل جالية طريقة خاصة في نطق اسمها إلا أن الاختلاف ليس بكبير وأحيانا غير ملحوظ.

لأصل تسمية المدينة ثلاث آراء:

* بكسر الجيم: يقال أن جدة سميت باسم شيخ قبيلة قضاعة وهو جدة بن جرم بن ريان بن حلوان بن علي بن إسحاق بن قضاعة ويعود نسبهم إلى الجد التاسع لرسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

* بضم الجيم: يقال أيضاً إن أصل التسمية لهذه المدينة هو جُدة التي تعني بالعربية شاطىء البحر. وهي التسمية التي يذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان وابن بطوطة في رحلته.

* بفتح الجيم: هناك رأي يقول أن الاسم هو جَدة (بمعنى والدة الأب أو الأم). ينسب سكان المدينة التسمية لأم البشر حواء التي يقولون أنها دفنت في هذه المدينة التي نزلت إليها من الجنة بينما نزل جدنا آدم في الهند والتقيا عند جبل عرفات ودفنت هي في جدة. توجد مقبرة في المدينة تعرف باسم مقبرة أمنا حواء.



لغة أهل جدة:
اللغة العربية



اللهجة:
اللهجة الحجازية و هي اللهجة الحضرية لمدن مكة المكرمة، المدينة المنورة، جدة، وينبع، والطائف القديمة.

تمتاز اللهجة الحجازية بمرونتها وبعدها عن التكلف. ليس لأحرف الثاء والذال أي وجود ، حيث تنطق الأولى تاء، والثانية زين.

تستمد اللهجة بعض من مفرداتها من كلمات عربية فصحى قديمة ، وأخرى معربة، ويمكن القول بان باقي اللهجات العربية كان لها بعضا من التأثير على بناء اللهجة الحجازية ولذلك لوجود مكة والمدينة ووصول افواج من الحجاج والمعتمرين والزائرين من شتى انحاء الدول العربية والعالم.

بعض من أشهر الالفاظ ونطقها بالحجازية:

* دحين = الان

* هادا = هذا

* ايش = ماذا

* احنا = نحن

* هُمّا = هم

* هادولا = هؤلاء

* اديلو = اعطه

* اشبك =مابالك


جدة و تاريخها

جـدة :
مدينة سعودية تقع في منتصف ساحل البحر الأحمر الشرقي، تلقب بعروس البحر الاحمر وتعد العاصمة الاقتصادية و السياحية للبلاد. بلغ عدد سكانها حوالي 3.4 مليون نسمة وهي ثاني أكبر مدن البلاد بعد مدينة الرياض.

تعود نشأة مدينة جدة إلى ما يقارب 3000 سنة على أيدي مجموعة من الصيادين كانت تستقر فيها بعد الانتهاء من رحلات الصيد، ثم جاءت قبيلة قضاعة إلى جدة قبل أكثر من 2500 سنة فأقامت فيها وعرفت بها.

التحول التاريخي لمدينة جدة كان في عهد الخليفة الراشدي عثمان بن عفان رضي الله عنه عام 647 م عندما أمر بتحويلها لميناء لاستقبال حجاج البحر المتجهين لأداء الحج في مكة المكرمة.

لا تزال جدة إلى اليوم المعبر الرئيس لحجاج البحر والجو والكثير من حجاج البر.

نمت جدة بشكل سريع خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين مما جعلها مركزا للمال والأعمال في المملكة العربية السعودية ومرفأ رئيسيا لتصدير البضائع غير النفطية ولاستيراد الاحتياجات المحلية.

ما قبل الإسلام:
بعض دراسات علماء الآثار تشير إلى وجود سكان في المنطقة المعروفة الآن بجدة منذ أيام العصور الحجرية إذ وجدت بعض الآثار والكتابات الثمودية في وادي بريمان شرقي جدة ووادي بويب شمال شرقي جدة. بعض المؤرخين يرجع تأسيسها لبني قضاعة الذين سكنوها بعد انهيار سد مأرب عام 115 ق.م .

يرى البعض أن جدة كانت مسكونة قبل قبيلة قضاعة من قبل صيادي أسماك في البحر الأحمر كانوا يعتبرون جدة مركزا لانطلاقهم للبحر ومقصدا لراحتهم. حسب بعض الروايات فإن تاريخ جدة يعود إلى ما قبل الإسكندر الأكبر الذي زارها ما بين عامي 323 و356 ق.م.


في العهد الإسلامي:
اختار عثمان بن عفان في عام 647 م المدينة كميناء رئيسي لدخول مكة المكرمة والوصول إليها عن طريق البحر وسميت في ذاك الوقت باسم بلد القناصل.

يشير ابن جبير وابن بطوطة في رحلتيهما إلى أن المدينة ذات طراز معماري فارسي عندما زاراها.

يقول عنها المقدسي البشاري (توفي 990 م) صاحب كتاب أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم "محصنة عامرة آهلة، أهل تجارات ويسار، خزانة مكة ومطرح اليمن ومصر.

وبها جامع سري، غير أنهم في تعب من الماء مع أن فيها بركاً كثيرة، ويحمل إليهم الماء من البعد، قدغلب عليها الفرس. لهم بها قصور عجيبة، وأزقتها مستقيمة، ووضعها حسن، شديدة الحر جداً".

ويصف الرحالة الفارسي المسلم ناصر خسرو جدة عندما زارها عام 1050 م بأنها مدينة كثيرة الخيرات مزدهرة بالتجارة باسقة العمران ووصف أسواقها بأنها نظيفة وجيدة وقدر عدد سكانها بحوالي 5000 نسمة.

تبدل حال سكان مدينة جدة في القرن السادس الهجري فصاروا يعيشون في "شظف العيش" كما يقول ابن جبير (المتوفي 1217 م) فيخبر عن سكانها وديانتهم فيقول "أكثر سكان هذه البلدة مع ما يليها من الصحراء والجبال أشراف علويون: حسنيون وحسينيون وجعفريون، رضي الله عن سلفهم الكريم.

وهم من شظف العيش بحال يتصدع له الجماد إشفاقا، ويستخدمون أنفسهم في كل مهنة من المهن: من إكراء جمال إن كانت لهم، أو مبيع لبن أو ماء، غير ذلك من تمر يلتقطونه أو حطب يحتطبونه.

وربما تناول ذلك نساءهم الشريفات بأنفسهن."، وكان ذلك أمراً طبيعياً للحالة العامة التي يعيشها العالم الإسلامي في ظل الحروب الصليبية واضطراب الحكم بين السلاجقة والأيوبيين. وبعد قرن من الزمان تقريباً يخبر مؤرخ عربي آخر وهو ابن المجاور بأن شيئاً من الازدهار قد صادف جدة في عهده.



تحت حكم المماليك:
استمرت جدة تحت نفوذ الخلافات الإسلامية المتعاقبة بدءا بالأمويين والعباسيين فالأيوبيين ثم المماليك. في العصر المملوكي بسط المماليك نفوذهم على جدة لتأمين طرق التجارة والحج، وحماية الحرمين، وعين السلطان المملوكي حاكماً عاماً لجدة أطلق عليه مسمى نائب جدة يطل مقر إقامته على الميناء ليشرف على حركته.

ورغبة من السلاطين المماليك في تشجيع التجار على استخدام ميناء جدة اتخذوا إجراءات عدة منها : تخفيض الرسوم الجمركية ومنع تجار مصر والشام من النزول في ميناء عدن ومضاعفة الرسوم الجمركية على التجار الذين يمرون على عدن قبل قدومهم إلى ميناء جدة.

قام السلطان قانصوه الغوري عام 915 هـ/1509 م ببناء سور جدة حماية لها من غارات السفن الأوروبية التي لم تهاجم المدينة إلا بعد وصول العثمانيين إليها، وقد كان قانصوه آخر المماليك السلجوقيين الذين حكموا جدة في القرن العاشر الهجري. تذكر بعض المصادر التاريخية أن المدينة بقيت أغلب فترات القرن الخامس عشر الميلادي مستقلة في الحكم حتى دخلت تحت حكم العثمانيين.

يقول عنها الرحالة المغربي ابن بطوطة (المتوفي 1377 م) "وهي بلدة قديمة على ساحل البحر ... كانت هذه السنة قليلة المطر، وكان الماء يجلب إلى جدة على مسيرة يوم وكان الحجاج يسألون الماء من أصحاب البيوت"



في العهد العثماني:
قام الشريف بركات حاكم الحجاز (بما فيه جدة) بإعلان ولائه للخلافة العثمانية وكان ذلك عام 931 هـ. تعرضت جدة في أوائل العهد العثماني للعديد من غارات الأساطيل البرتغالية في القرن السادس عشر ميلادي العاشر الهجري ثم لغارات القراصنة الهولنديين في القرن السابع عشر الميلادي.

وصل أسطول لوبو سوارس البرتغالي أمام جدة عام 1516 م وقد صدته الحامية العثمانية بقيادة سليمان باشا وأسرت احدى السفن وأرسلتها للآستانة.

خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر كانت طرق التجارة البحرية في العالم قد ملكت من قبل البرتغاليين والهولنديين والإنجليز الأمر الذي جعل قيمة جدة الاقتصادية تنحدر وتقل ولولا وفود الحجيج والمعتمرين لما عاشت أو استمرت.

مشروع لتظليل واضاءة سور الحوامل أمانة "جدة" تحتفل بإبداع خريجات التربية الفنية في الهواء الطلق :


المركز الاعلامي : قامت أمانة جدة بالتعاون مع كلية الاقتصاد المنزلي بتزيين سور كلية البنات المشهور بمسم "سور الحوامل" بنحو (100) لوحة جدارية مقاس (3 * 1) متر عملت على انجازها 300 طالبة ضمن مشروع التخرج لطالبات السنة النهائية بقسم التربية الفنية بالكلية للفصل الدراسي الثاني للعام 27/1428هـ.




وأوضح د.أشرف التركي مدير إدارة المناطق المفتوحة بأمانة جدة أنه وبتوجيه مباشر من معالي أمين محافظة جدة المهندس عادل بن محمد فقيه تم تنظيم هذا المعرض المفتوح بالسور الشرقي لكلية البنات لإضفاء ملمح جمالي وحضاري على هذا الموقع المهم الذي يرتاده الكثير من سكان جدة بهدف ممارسة رياضة المشي إضافة إلى تغطية وحجب الكتابات التي شوه بها بعض الشباب المنظر العام للمكان.



وبين د. التركي أنه تم طلاء السور ونقل اللوحات من كلية الاقتصاد المنزلي وتركيبها على طول ممر المشاه. مبرزا الأثر الكبير لهذا المعرض المفتوح في تشجيع المبدعات بقسم التربية الفنية بالكلية.



وكشف مدير إدارة المناطق المفتوحة بأمانة جدة أن الإدارة تعتزم إعادة تصميم ممر المشاه بما يوفر مساحات أكبر للمشاة وتظليل المساحات المرصوفة بالأشجار والشجيرات المزهرة إضافة إلى اضاءات بعناصر إضاءة ذات بعد جمالي لإضفاء المزيد من اللمسات الجمالية عليه مشيراَ إلى أنه سيقوم بتنفيذ المشروع إدارة الصيانة والتشغيل وإدارة الحدائق بالأمانة.



يشار إلى مشروع جداريات سور كلية البنات يأتي في إطار حرص الأمانة على تعزيز الأعمال الجمالية التي تزخر بها مناطق الكورنيش ومعظم الشوارع الرئيسية والتقاطعات، كما تأتي ضمن رغبة الأمانة في توسيع دائرة الأعمال الفنية بحيث لا تصبح قاصرة على المجسمات الجمالية فقط وإنما فتح الباب أمام العديد من الأعمال الفنية التي ستساهم في تعزيز الصور الجمالية المتعددة لمحافظة جدة مثل الجداريات والرسومات ثلاثية الأبعاد والرسم على الأرض والتكوين مختلف المواد والإضاءة التجميلية وعناصر الألعاب على هيئة مجسمات جمالية والفن البيئي وسجادة الزهور والتشجير التشكيلي الملون.

كما تسعى الأمانة إلى إشراك الفنانين المحليين في المساهمة في تجميل مدينتهم من خلال مسابقات النحت والمشاركات الشخصية وتشجيع شريحة الطلاب والطالبات في تأسيس المعارض المفتوحة لعرض أعمالهم الفنية.



(وتمثلت مشاركة كلية الاقتصاد المنزلي في هذه اللوحات التي نفذت باستخدام كسر السيراميك وخامات مختلفة.

وقام بتصميم والإشراف على هذا البرنامج الأستاذة عبير أحمد الفتني والأستاذة سوزان ناصر الصايغ وبإشراف مباشر من عميدة الكلية د/ سكينة باصبرين بالنيابة وعميدة الكلية حاليا د/ ثريا العباسي من خلال مادة لوحات جدارية التي تدرس للفرقة الرابعة كمشروع تخرج لطالبات السنة الأخيرة من قسم التربية الفنية بالكلية كما أن لجهود المهندس حماد الجدعاني مدير إدارة المشاريع والخدمات بفرع كلية البنات بجدة دور فعال في إظهار هذه الأعمال الفنية.



واعتبر مدير المركز الإعلامي بأمانة جدة أحمد الغامدي هذه اللوحات الجدارية إضافة نوعية متميزة لما تذخر به عروس البحر من أعمال فنية تؤهلها لأن تكون مسرح للفن الجميل في الهواء الطلق.

وناشد الغامدي الجميع وخاصة الشباب المحافظة على هذه الابدعات الفنية وعدم العبث بها والكتابة على الجدران مشيراَ في هذا الصدد إلى أن الأمانة خصصت مواقع لهواة الكتابة على الجدران بلغ عددها 50 موقعاَ موزعة على عدد من الأماكن منها بلدية بريمان وجدة الجديدة وبلدية الجنوب وشارع فيصل بن فهد، لافتاَ إلى أن العديد من الشباب بدؤوا ممارسة هوايتهم في تلك المواقع.