الخميس، 8 مايو 2008

الاستثمار في المملكة من أولويات الشركة والمشاريع القادمة بالمليارات


«يوكي» تبيع 90% من الأراضي الموجهة للسوق السعودية

عكاظ ـ خاص
كشف السيد محمد طالب الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد فتحي طالب العقارية وكيل التسويق لشركة يوكي الدولية لاستثمار الأراضي عن بيع أكثر من 90% من القطع المخصصة للسوق السعودي بعد أن شهدت الأراضي الاستراتيجية التي تقوم الشركة ببيعها وتسويقها إقبالا منقطع النظير من مختلف الجنسيات بصفة عامة ومن السعوديين بصفة خاصة، شجعهم على ذلك السعر المناسب بين 9.900 و26.400 جنيه استرليني وكذلك المواقع الاستراتيجية التي تم اختيارها بناء على دراسات تقدمها شركات ومستشارون متخصصون.

وأضاف أن للشركة خططا عديدة للسوق السعودي بدأتها بافتتاح مكتبين في كل من الرياض وجدة بعد حصولها على التراخيص اللازمة بدعم من الهيئة العامة للاستثمار وبدأت بالاستثمار في مشاريع تطويرية إضافة لتوفير فرص للمستثمر السعودي في بريطانيا، مبينا أن دخول الشركة للسوق السعودي يأتي كجزء من خطة الشركة الهادفة إلى التوسع والانتشار وطموحها بإضافة الاستثمارات السعودية إلى قائمة استثماراتها الدولية.

من جانبه أكد السيد سايمون كندة مدير عام شركة يوكي الدولية أن استثمار الأراضي يعد الخيار الأول والاستراتيجي ومن أقوى الاستثمارات وأكثرها مرونة حيث شهدت العشر سنوات الماضية ارتفاعا عاليا في قيمة الأراضي بما يعادل 370% بسبب مخاطر وتذبذب أسعار الاستثمارات الأخرى.

وأضاف كندة أن كل هذه المعطيات لا تحقق المكاسب المناسبة في الاستثمار بل يأتي أمر مهم وهو اختيار الأرض المناسبة.

أما الشيخ فتحي طالب رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد فتحي طالب العقارية فقال إن يوكي الدولية لاستثمار الأراضي الاستراتيجية هي واحدة من المنظمات الرائدة والأوسع انتشارًا في المملكة المتحدة، مشيرا إلى أن الشركة تحتفظ بحوالى الثلث من كل موقع مما يمنحها ركيزة مستقرة في العقار تماما مع العملاء إيمانا من الشركة أنه من الصواب اقتسام المخاطر والمكاسب مع العملاء.

153 مليونا لشراء أراض لمراكز صحية بجدة


عكاظ/عبدالعزيز غزاوي - جدة
يجري التنسيق بين وزارتي الصحة والمالية لاعتماد 153 مليون ريال لشراء أراض في جدة لإقامة مراكز صحية عليها حيث تم اختيار 22 موقعا داخل المدينة فيما لايزال 18 موقعا في أطراف المحافظة قيد الدراسة.

وأوضح مدير الشؤون الصحية بجدة الدكتور سامي باداود أنه يجري حاليا تنفيذ عدد من المشاريع الصحية في المحافظة منها مستشفى شمال جدة التخصصي بسعة 500 سرير، ومستشفى شرق جدة بسعة 300 سرير، ومستشفى الصحة النفسية، اضافة الى عدد من الأبراج الطبية في كل من مستشفى الملك فهد ومستشفى العيون ومستشفى الولادة فضلا عن انشاء مراكز متخصصة للسكر والكلى بمستشفى الملك عبدالعزيز ومركز الأورام، والمختبر الاقليمي وبنك الدم فئة أ، كما يجري انشاء مراكز صحية على ثلاث مراحل.

وأضاف انه يجري كذلك تنفيذ عدد من المشاريع التطويرية لمستشفيات الملك فهد، والملك عبدالعزيز ومركز الأورام، والعزيزية للولادة والأطفال، والصحة النفسية والعيون، والملك سعود، والثغر.. إضافة الى تطوير برنامج الضمان الصحي التعاوني وتأثيث المستودعات المركزية.

10% أرباح مساهمي "جزر البندقية" والمصروفات 100 مليون ريال وإعلان آليات التصفية الأحد


الوطن/جدة: مشاري الوهبي
علمت الـ "الوطن" أن جميع مساهمي "جزر البندقية" سيحصلون على نسبة أرباح لا تقل عن 10 % قابلة للزيادة، من قيمة ما دفعوه في المساهمة وأن صافي الأرباح متأت من إضافة قطعتي أرض بمساحة 15.7 مليون متر مربع، إلى مساحة الأرض الأساسية للمساهمة والبالغة 20.8 مليون متر مربع.

وكشف مصدر مطلع على تفاصيل التصفية "اشترط عدم كشف هوية"، أن مبلغ أتعاب المصفي المعتمد للمساهمة والشركة المسوقة للمزاد الذي أثار جدلا واسعا خلال الأيام الماضية، يقل عن 100 مليون ريال، وأن لجنة الخبراء بالمحكمة العامة في جدة هي التي حددت تلك النسبة قبل الشروع في تصفية المساهمة.

ونفى وجود أي مصروفات أخرى، تخصم من قيمة إجمالي قيمة تصفية المساهمة "1.880" مليار ريال، تحت مسمى أي بند آخر. مبينا أن عمولة السعي والمقدرة بالعرف العقاري 2.5% هي للسعاة وسماسرة عقاريين عملوا على ربط التكتل المشتري ببعض، يتحملها المشترون ولا تخصم من قيمة المبيع.
وأشار المصدر الذي كان يتحدث مساء أمس لـ"الوطن" أن نحو 10700 عقد مساهمة، هي المسجلة في قوائم تصفية مساهمة أرض البندقية في المحكمة العامة في جدة، وأن هناك شكوكاً تحوم حول صحة عشرات العقود حسب تأكيده، مشيرا إلى أن إجمالي حقوق المساهمين يبلغ نحو 1.4 مليار ريال.

وكان مزاد علني أقيم في 2 مايو الجاري لتصفية جزر البندقية رسي على "تكتل سعودي قطري" بقيمة إجمالية بلغت 1.880 مليار ريال، لإجمالي مساحة قدرها 36.683.097 مترا مربعا موثقة بثلاثة صكوك، كأرض بيضاء غير مطورة.

فيما كان منظم المساهمة التي تمت قبل أربع سنوات "صالح الدريبي" جمع أموال المساهمين بسعر مختلف للمتر بحسب تتاليهم للاشتراك فيها، وعلى أساس أنها على مساحة 20.8 مليون متر مربع، اشترى بعد أن جمع المبالغ قطعتي أرض إضافيتين، قال إنهما تعتبران أصولاً خارج المساهمة، أضافتها المحكمة العامة لحقوق المساهمين.

وكانت المحكمة العامة في جدة تلقت يوم الأحد الماضي شيك مصرفياً من التكتل المشتري بقيمة 188 مليون ريال، تمثل ما نسبته 10% من قيمة الصفقة، وعلى أن يتم استيفاء كامل المبلغ بشيك آخر في موعد أقصاه أربعون يوميا من تاريخ الأحد 5 مايو الجاري.

يذكر أن المزاد قد رسي على تحالف العقاريين المكون من شركة "مكين القطرية" وسعوديين بقيادة عبد الرحمن صالح الحناكي، ومشاركة عبد الرحمن شربتلي وإبراهيم عبدالله السبيعي، و إبراهيم صالح الحناكي.

إلى ذلك ينتظر أن يعقد المصفي "صالح النعيم محاسبون ومراجعون قانونيون" والبنك العربي الوطني، المصرف المعتمد توزيع أرباح المساهمين من خلاله، يوم الأحد المقبل، مؤتمراً صحفيا لتوضيح تفاصيل وآليات التصفية وتوزيع الأرباح.

وتقع الأرض محل المساهمة والتي أثارت جدلا واسعا في الجزء الجنوبي الغربي من محافظة جدة ويحدها من الشمال قاعدة الملك فيصل البحرية ومن الشرق طريق الجنوب السريع (جدة ـ الليث) ومن الغرب البحر، وجنوبا تنتهي المنطقة بنهاية حدود المدينة.

الأربعاء، 7 مايو 2008

المؤشر يتنازل عن حاجز 10 آلاف نقطة ويتراجع 104 نقاط

ضغط خمسة أيام وتسجيل قمم متتالية يجبران السوق على جني أرباحه في الدقائق الأخيرة

عكاظ/تحليل: علي الدويحي
تنازل المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية أمس عن البقاء فوق حاجز 10 آلاف نقطة بعد ان امضى خمسة أيام متتالية ليغلق على هبوط بمقدار 104 نقاط او ما يعادل 1.04% ويقف عند مستوى 9927 نقطة بعد ان بلغ مداه اليومي ما يقارب 121 نقطة بين أعلى وأقل نقطة يسجلها خلال الجلسة.

من الناحية الفنية سجل المؤشر العام أمس قمة جديدة تضاف الى القمم السابقة التي كونها على مدى خمسة أيام متتالية في المنطقة الواقعة فوق مستوى عشرة آلاف نقطة وتحديدا عند خط 10048 نقطة حيث أصبحت هذه القمم متقاربة مما يتطلب اختراقها بكميات تداول كبيرة في الفترة القادمة حتى لا تنعكس سلبا على اداء السوق ويدخل في موجة هبوط جديدة حيث جاء الإغلاق في المنطقة السلبية ويتأكد منها في حال كسر خط 9822 نقطة اليوم مع ملاحظة ان أي اغلاق اليوم اقل من مستوى 9916 سوف يكون مستوى 9676 هو القاع القادم ويحدده حجم السيولة والتي تكون مابين 5 الى 6 مليارات ومن المنتظر ان يدخل المؤشر العام تعاملات اليوم الأربعاء وهو يملك نقاط دعم أولى تبدأ من عند مستوى 9886 نقاط وثانية من عند مستوى 9764 نقطة فيما يملك نقاط مقاومة أولى عند مستوى 10008 نقطة ومستوى ثانيا عند 10089 نقطة.

إجمالا كان متوقع هذا الهبوط رغم ان السوق مازال يملك القدرة في العودة إلى المسار العرضي ولكن بصعوبة اما إذا كسر اليوم قاع 9820 نقطة فإن الامر يزداد تعقيدا وهذا الكلام موجه للمضارب اليومي واللحظي حيث مازالت الأسهم التي لم تواكب الموجة الحالية تنتظر اخذ دورها على أحر من الجمر في موجة ارتدادية تصريفيه بحتة وهذا يمكن أن يتحقق من خلال سهم سابك حيث نرى كل يوم سهما جديدا يدخل قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا في حين أصبحت الأسهم التي حققت ارتفاعات وأخذت دورها من الموجة الحالية تندرج تحت بند اكثر مخاطرة، فكثيرا ما نرى السهم المرتفع أمس اصبح اليوم اقرب إلى الهبوط وهذا يعطينا انطباعا على ان السوق مضاربة بحتة ويحدث هذا نتيجة السباق المحموم بين تلك الأسهم من جهة وبين سهم سابك القائد الحقيقي للسوق من جهة أخرى، فالأسهم النائمة تحاول التحرك عن طريق المضاربة والاكتفاء بتحقيق أرباح ولو بجزء بسيط، بعد ان تطمئن من تثبيت المؤشر العام حول خط 10 آلاف نقطة، في حين نجد في المقابل سهم سابك يهدد بكسر نقاط الدعم، والشركات القيادية الأخرى تقف موقفا سلبيا فمثلا سهم سابك كسر دعم 148.25 ريالا وجاء سهم الراجحي كمدافع ولكنه لم ينجح وان كان تحسب له المشاركة في اختراق حاجز 10 آلاف نقطة، ثم جاء كل من سهم سامبا وسافكو وساب ولم ينجح تحركهم أيضا، فغالبا السيولة الداخلة إلى هذه الأسهم كانت مدافعة فقط وانتهازية تؤدي دورا معينا فعلى مدى يومين وسهم سابك يهدد بكسر خط الدعم الثاني والمحدد عند مستوى 146.50 ريالا، مما يعني ان كسره سوف يعود الى مستوى 142 ريالا وهذا يعتبر قاعا مهما فكسره يعني العودة الى سعر 132 ريالا ، مع ملاحظة ان عودة السهم فوق مستوى 154 ريالا يلغي هذه التكهنات، ويمضي الوقت في غير صالح السوق، فلم يعد أمامه سوى خيارات من الصعب تحقيقها في الفتره الحالية، إما إن تدخل إليه سيولة جديدة تساند السيولة الموجودة الآن بالداخل والتي تعبت من التشتت وذابت بين القطاعات نتيجة التنقل السريع حيث بدأت في قطاع الصناعات ثم انتقلت إلى البنوك ثم إلى قطاع التأمين بشكل خاطف والآن اتجهت إلى قطاع الزراعة والتشييد والبناء واحتمال أن تنتقل إلى قطاع الاسمنت وهكذا حتى يتم الإعلان عن موعد ادراج سهم مصرف الإنماء ويغير السوق استراتيجيته بالكامل، إما الاحتمال الثاني أن يتم تثبيت الأسهم القيادية وهذا يعني مزيدا من التهميش للمؤشر العام والتركيز على أسعار اسهم الشركات وهذا يمنح الشركات الصغيرة الراكدة فرصة لمزيد من التحرك مع مواصلة تجاهل الشركات الثقيلة حتى يتم صرف انتباه صغار المتعاملين عنها بعد الانتهاء من عمليات التجميع مع ملاحظة ان هناك احتمالا كبيرا ان يكون السوق دخل موجة جديدة وفي مسار هابط جديد.

على صعيد التعاملات اليومية تجاوز حجم السيولة اليومية نحو 9 مليارات ريال وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 212 مليون سهم جاءت موزعة على 202 الف صفقة ارتفعت اسعار اسهم 18 شركة وتراجعت أسعار اسهم 83 شركة من بين مجموع 114شركة تم تداول أسهمها خلال الجلسة وقد افتتح السوق تعاملاته على هبوط طفيف والى مستوى 9977 نقطة ثم عاد الصعود الى مستوى 10048 نقطة ليمضي الثلاث الساعات الأولى من الجلسة يتداول فوق حاجز 10 آلاف نقطة وكان تدفق السيولة غير منسجم مع تحرك المؤشر العام مما دفع به في الربع الساعة الأخيرة الى الهبوط والإغلاق في المنطقة السلبية نتيجة كثافة البيع الجماعي.

في ما يتعلق بأخبار الشركات اعلنت شركة العقارية أن الأرباح التي تقرر صرفها للمساهمين عن العام المالي 2007م بواقع (1 ريال) للسهم الواحد سيتم البدء بصرفها بداية من يوم الأحد 13/05/1429هـ الموافق 18/05/2008م.