الأربعاء، 5 مارس 2008

أمانة جدة تضخ 750مليون ريال لمشاريع الجسور والأنفاق

توقع زيادة الميزانية إلى مليار ريال
أمانة جدة تضخ 750مليون ريال لمشاريع الجسور والأنفاق

موقع إقامة النفق
موقع إقامة النفق

جدة - الرياض:
قام الدكتور أحمد بانافع المشرف العام على المشاريع بأمانة محافظة جدة بتسليم مشروع تقاطع طريق الملك عبدالعزيز مع طريق الملك عبدالله (ميدان البواخر) للمقاول للبدء في عمل نفق على طريق الملك عبدالعزيز (شمال جنوب) بحضور المهندس سعيد بافهيد مدير وحدة الجسور والانفاق بالإدارة العامة للمشاريع.

واشار الدكتور بانافع الي أن العمل في المشروع سيتم على ثلاث مراحل الأولى في داخل الميدان ثم الجهة الشمالية له واخيرا الجهة الجنوبية، مفيدا بان طول النفق سيكون حوالي 800متر وبعرض 30مترا وتستغرق مدة التنفيذ 24شهرا بتكلفة تقارب 114مليون ريال، واوضح ان المرحلة الأولى هي عبارة عن اختبار للتربة للتأكد من تحملها للمنشآت، والكشف عن الخدمات بالتنسيق مع الجهات الخدمية من كهرباء وهاتف ومصلحة المياه، وشبكات تصريف الأمطار، يلي ذلك تحويل الخدمات بالتنسيق مع الجهات المختصة ايضا، موضحا ان هناك بعض العقبات التي قد تعترض العمل احيانا أهمها خطوط الوقود التابعة لمحطة التحلية وخطوط ارامكو نظرا لحاجتها الى شركات متخصصة في ذلك، وذكر انه سيتم رفع أكبر سفينتين من الميدان لحين الانتهاء من العمل، ثم يتم ارجاعهما للمحافظة على المظهر الخاص بالميدان.

ونوه بانافع الى أن هذا المشروع يأتي ضمن خطة الأمانة لحل الاختناقات المرورية في تقاطعات جدة، حيث رصدت الأمانة لمشاريع الجسور والانفاق الجاري تنفيذها حاليا ما يقارب 750مليون ريال سعودي، ومن المتوقع زيادة هذه الميزانية لتتجاوز المليار ريال سعودي مع ما سيتم طرحه خلال عذا العام اما للتنفيذ او التصميم.

واشار بانافع الى انه يجري حاليا تنفيذ ثلاثة عشر مشروعا ما بين جسر او نفق أو جسر ونفق على نفس التقاطع، تم تسليم تسعة مشاريع منها مؤخرا للمقاولين.

المصدر/جريدة الرياض

إشهار مشاريع سكنية حديثة بـ 15 مليار ريال في معرض جدة

إقبال كبير على فعاليات اليوم الأول
إشهار مشاريع سكنية حديثة بـ 15 مليار ريال في معرض جدة
- عبد الهادي حبتور من جدة - 27/02/1429هـ
توقعت مصادر عقارية أن يشهد "معرض جدة للعقار والتمويل والإسكان الدولي" جركس 2008م جدة المقام حاليا في مركز جدة الدولي للمعارض والمؤتمرات ويستمر خلال الفترة من 3-6 آذار (مارس) الحالي، صفقات مالية كبيرة لبيع مخططات ووحدات سكنية تقدر بأكثر من مليار ريال.

ووفقا للمصادر فإن معرض عقار جدة الذي يعرض مخططات سكنية ومشاريع إسكانية في جدة تقدر تكاليفها بنحو 15 مليار ريال شهد إقبالا كبيرا من الزوار، الذين بحثوا عن المشاريع السكنية الجديدة التي عرضت في المعرض.

ويشكل"معرض جدة للعقار والتمويل والإسكان الدولي" جركس 2008م أهمية كبيرة للعديد من العقاريين من شركات التمويل والإسكان العقارية والمهتمين بهذا المجال، لما يوفره من فرصة لعقد عدد من الصفقات الناجحة حيث شهد حضورا متميزا من قبل المواطنين والأجانب المقيمين في السعودية للاإطلاع على المشاريع السكنية، التي عرضت في المعرض من قبل الشركات الأجنبية.

وعلى هامش المعرض قال الدكتور عبد الله المغلوث رئيس مكتب الدكتور للدراسات والاستثمارات "من الواضح أن جميع الأنشطة في العالم لا تعرض إلا في مراكز سواء أنشطة تجارية، صناعية، أو صحية، ووجود معرض بحجم معرض جدة (جركس 2008) في السعودية للتمويل والإسكان وضع لمسة كبيرة وذلك في ظل شركات متطورة ذات صبغة صناعية في المنتجات العقارية."

وتابع المغلوث "ومن خلال عرض هذه المنتجات بدأ الإحساس بأهمية الحاجة إلى منتجات تتلمس ما يرغبه المواطن والمستثمر الصغير، ومن هذا المنطلق بدأ التحرك في عرض منتجات مطورة، ووحدات سكنية وتمويل.

ويأتي معرض جدة للعقار ليتمركز على قمة المعارض المتخصصة في هذا المجال في السعودية، ونتمنى مستقبلاً أن تحظى هذه المجالس بدعم من مجالس الغرف السعودية ووزارة التجارة لإتاحة الفرصة للزوار رجالاً ونساء لزيارة المعرض دون تحديد فترات محددة لكل من الرجال والنساء."

واستطرد الدكتور عبدالله "ويجب علينا إشراك الكليات والجامعات في مثل هذه المعارض حتى يفهم القطاع العقاري كصناعة مثل الدول المتقدمة في أوروبا وأمريكا، لأن الجيل القادم هم الشباب ولذلك ينبغي خلق انطباع كامل لديهم عن الاستثمار في السوق العقاري."

ودعا إلى إقامة معرض عقاري سعودي دولي، تشارك فيه جميع المناطق السعودية وتحضره كل الشركات الأوروبية والشرق أوسطية وشرق آسيا، ودول الخليج، وقال "بصرف النظر ما إذا كانت هناك منتجات جديدة ستقدم فيه أم لا، ولكن اكتسب خبرة، ودمج أفكارا يستفيد منها مطورو العقار والأملاك والتمويل."، لافتاً إلى أن قيام معرض دولي للعقار في كل من الرياض، جدة والدمام يعد كافياً في الفترة الحالية.

وأضاف المغلوث "السوق العقاري السعودي يحتاج فعلياً في الوقت الحالي إلى تمويل، لكن ذلك لا بد أن يتم وفقاً لاشتراطات وتنظيمات معينة تتزامن مع إصدار نظام الرهن العقاري، مما سيتيح وجود طرق تمويلية صريحة وشفافة أمام ذوي الدخل المحدود وهم الشريحة المستهدفة بالدرجة الأولى."

وعن أبرز ما يحتاج إليه القطاع العقاري السعودي قال الدكتور عبد الله "حالياً نحتاج إلى تسهيل إجراءات التمويل، إطلاق الرهن العقاري، إعطاء دورات مكثفة في التثمين والتطوير العقاري وإنشاء هيئة خاصة للتثمين، كما نتمنى إطلاق جمعية عقارية تجمع العقاريين برسوم بسيطة تقوم بعمل دورات مختلفة، وهي تختلف عن الهيئة التي نطالب بإنشائها "هيئة عليا للعقار تقوم بعمل التشريعات والقرارات والاشتراطات والتنظيمات وتقوم بمتابعتها وترخص المشاريع العقارية."

وأشار المغلوث إلى أن السعودية تحتاج لأكثر من مليوني وحدة سكنية خلال العشر سنوات المقبلة.

كما شهد المعرض العقاري إقبالاً كبيراً على نظام إدارة العقار "عقارات"، والذي أصبح من السهل للمهتمين بالعقارات سواء كانوا ملاكاً أو وسطاء أرشفة بيانات عقاراتهم وما يرتبط بها من العقود والصكوك والتراخيص والقضايا والوثائق.

وأوضح لـ "الاقتصادية" محمد الوادعي رئيس شركة علوم التقنية أنه للمرة الأولى يعرض هذا البرنامج في معرض عقار جدة 2008م، لافتاً إلى أنه شهد إقبالاً كبيراً من قبل العقاريين والمهتمين في هذا المجال.

وأضاف الوادعي "نتيجة للطفرة التي تعيشها السعودية بشكل عام في الفترة الحالية، والقطاع العقاري على وجه الخصوص، فإن ذلك حفزنا لتطوير هذا النظام بما يتواءم ومتطلبات السوق العقاري السعودية، حيث إن معظم البرامج الموجودة من قبل تأتي من خارج السعودية ولا تتوافر كافة التفاصيل التي ينبغي أو يرغبها العقاريون في السعودية."

من جانبه قال ياسر الحديد المدير التنفيذي لشركة كي إم العقارية إن مثل هذه المعارض العقارية تقوم بتشيط السوق العقارية السعودية، وبالنسبة لنا شاركنا في جميع المعارض العقارية التي أقيمت سواء في المنطقة الشرقية أو مدينة الرياض، وفي جدة هذه المرة الثانية التي نشارك فيها، ونلاحظ أن هناك ازديادا كبيرا في المشاركة سواء من الشركات أو الزوار عن سابقاته من المعارض.

وعلى هامش المعرض العقاري كشف الحداد أن لديهم مشروعا جديدا في مدينة جدة سينفذ قريباً بتكلفة ملياري ريال، وهو عبارة عن برجين على طريق الملك، كل برج يتكون من 30 دوراً عبارة عن توأم من تصميم المصمم العالمي كارلوس هود يوفر مكاتب نظام تمليك وبدفعات ميسرة يستهدف المحامين والاستشاريين وأصحاب المصانع والشركات في السعودية.

كما أشارت سحر طالب مديرة مكتب شركة UK البريطانية المتخصصة في بيع الأراضي في بريطانيا إلى أن 80 في المائة من مبيعاتهم للأراضي في المملكة المتحدة استحوذ عليها رجال أعمال سعوديون وبتكلفة تقريبية تقارب 20 مليون ريال.

وأضافت سحر طالب "على مر السنين كانت الأرض كنوع من الأصول تزداد في القيمة باطراد، وحتى عند هبوط سوق الأسهم وبقاء نسب الفوائد عند حدود متدنية أثبتت الأرض أنها من أقوى الاستثمارات وأكثرها مرونة، وربما لا يكون ذلك مثيراً للدهشة عندما نعلم أن الأرض تقع على الدوام في قلب كل شيء، لأنها من أساسيات الأصول في العالم."

وتابعت طالب "على مدى العشر سنوات الأخيرة ارتفعت قيمة الأراضي بما يعادل 370 في المائة وهو ما لم يحققه أي قطاع استثماري آخر في أي مجال، وما يؤكد الفائدة من الاستثمار في الأراضي بالنسبة لرجال الأعمال والشركات المختلفة."

وأشارت سحر طالب إلى "أن شركة UK البريطانية تنوي الاستثمار ودخول السوق السعودي قريباً، وهذه المرة الأولى التي نشارك فيها في معرض في السعودية بعد مشاركتنا في عدد من المعارض في دبي، وحضورنا هنا هو للتعرف على الشركات السعودية وجس نبض القطاع العقاري المتوافر، مع تعريف الناس بمشاريعنا وعروضانا."

وكانت دراسة حديثة أكدت من نظرة عامة للفلل المملوكة مستقبلا، أن 88 في المائة من السعوديين يرغبون أن تكون فللهم قريبة من المدينة، بينما 5.4 في المائة من المستجيبين أشاروا إلى رغبتهم في فلل موجودة في القرى.

وبالنسبة لنوع العقار، فإن 76 في المائة يرغبون في شراء فلل حديثة عصرية بينما 17 في المائة أشاروا إلى إنهم يفضلون الفلل التقليدية.

ولفتت الدراسة إلى أن 45 في المائة يرغبون في شراء فيلا تحتوي على خمس إلى ستة غرف نوم الأغلبية 53 في المائة من المستجيبين يحتاجون إلى منطقتين للخدم في الفلل التي يملكونها و39 في المائة من السعوديين المستجيبين يريدون شراء فلل تحتوي على منطقة واحدة للخدم.

وأرجعت الدراسة أن الأفضلية لدى السعوديين في جميع المناطق هي للتكييف المركزي ووحدات التكييف بنظام اسبليت يساوي 44 في المائة و43 في المائة على التوالي، بينما 13 في المائة يفضلون مكيفات نافذة.

وحددت الدراسة أن 88 في المائة من المستجيبين يفضلون أن تكون فللهم قريبة من المدينة بينما 0.4 في المائة فقط يفضلونها في القرى، وأغلبية 51 في المائة أشاروا إلى أنهم سيشترون فللهم نقداً، إلا أن 10 في المائة أوحوا بأنهم سيقومون بالدفع من خلال إعانات حكومية، بينما 5 في المائة فقط من المستجيبين أشاروا إلى الاستثمار كحافز شرائي لفيلا المستقبل، فيما 6 في المائة من المستجيبين الذين يقطنون في المنطقة الغربية أشاروا إلى الاستثمار كحافز شرائي بالمقارنة مع 4 في المائة يسكنون في المنطقة الشرقية.

وأشار المستجيبون من المنطقة الشرقية إلى استخدام أكبر للقروض العائلية كصيغة لشراء فللهم في المستقبل، وأبدى 52 في المائة دفع ما بين 400 ألف ريال سعودي إلى مليون ريال سعودي بغية اقتناء فيلا في المستقبل.

وأغلبية 18 في المائة من السعوديين المستجيبين كانوا يخططون للانتقال إلى الفلل التي سيمتلكونها مستقبلاً خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، غير أن نحو 6 في المائة لم يكونوا متأكدين من الموعد الذين سينتقلون فيه إلى فللهم التي سيمتلكونها.

وأكدت دراسة شركة دار الأركان أن متوسط قيمة شراء فيلا تمليك مقبولة تساوي 920.999 ريالاً سعودياً وسط السعوديين المستجيبين، أما أعلى سعر حددته المجموعة العمرية فوق 50 عاماً فيساوي 1.371.000 ريال سعودي، المستجيبون من الفئة العمرية ما بين 25-30 سنة أبدوا استعداداً، بحسب الدراسة، لدفع أدنى سعر وهو ما يعادل 848.047 ريالاً.

وأفادت الدراسة أن متوسط الشراء المقبول بواسطة السعوديين لاقتناء فيلا جديدة يساوي 920999 ريالاً سعودياً، وأبدى المستجيبون من المنطقة الشرقية استعداداً لدفع أعلى سعر وهو 1.079.201 ريال سعودي الوقت المقترح للانتقال إلى الفلل الجديدة بواسطة السعوديين هو أربعة أعوام تقريباً، لكن مواطنو المنطقة الشرقية يتصورون فترة أطول للانتقال وهي 4.7 أعوام و4.3 أعوام بالنسبة لمواطني المنطقة الغربية.

وتعد السعودية أكبر عدد سكان بين دول مجلس التعاون الخليجي ومن أكبر الدول في العالم من حيث النمو السكاني، بحسب الدراسة، وبلغ عدد السكان في السعودية نحو 22.7 مليون نسمة في عام 2003، وشهدت السعودية نمواً سنوياً بلغ في المتوسط 3.38 في عام 2002، ويتوقع أن ينمو عدد السكان بمعدل 29 في المائة ابتداء من عام 2002 ليصل إلى 29 مليون نسمة بحلول عام 2010.

والبلاد مقسمة إلى 13 إقليما إداريا هي الرياض، مكة، جازان، الشرقية، عسير، القصيم، حائل، المدينة المنورة، الباحة، الحدود الشمالية، تبوك، نجران والجوف.

المصدر/جريدة الاقتصادية

الثلاثاء، 4 مارس 2008

جدة: انطلاق معرض جدة للعقار والتمويل والإسكان بحلول تمويليه لشراء المساكن

بمشاركة أكثر من 100 شركة عقارية واستثمارية
جدة: انطلاق معرض جدة للعقار والتمويل والإسكان بحلول تمويليه لشراء المساكن
- عبد الهادي حبتور من جدة - 26/02/1429هـ
دشن المهندس عادل فقيه أمين محافظة جدة البارحة الأولى فعاليات الدورة السادسة "معرض جدة للعقار والتمويل والإسكان الدولي" جركس 2008م الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة أكثر من 100 شركة عقارية واستثمارية ويقام في مركز جدة الدولي للمعارض والمؤتمرات، وتحت إشراف أمانة جدة واللجنة العقارية بالغرفة وجمعية علوم العمران السعودية وعلى مساحة عشرة آلاف متر مربع.

وانطلقت فعاليات المعرض وسط تنافس كبير بين الشركات العارضة ومؤسسة التمويل التي طرحت برامج جديدة مبسطة وميسرة لتمويل الإسكان أمام توجه المواطنين لشراء المساكن الخاصة عن طريق تلك البرامج التي بدأت تتنافس بهدف جذب العملاء.

ويتوقع أن تشهد الفلل "الدبلكسات" إقبالا كبيرا نظرا لمناسبتها لشريحة كبيرة من المواطنين بسبب تناسب أسعارها ومساحتها وتوافقها مع برامج التمويل العقاري لدى الشركات والمؤسسات التمويلية.

ووفقا لأحمد المهندس المنظم والمشرف العام على المعرض فسيشارك في فعاليات المعرض لهذا العام أكثر من 100 شركة عقارية واستثمارية وتطويرية وتمويلية من السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، قطر، مصر، اليمن والمملكة المتحدة تقدم مشاريعها العمرانية العقارية الجديدة.

ولأول مرة سوف تقدم في المعرض جائزة لأفضل مشروع عقاري معروض في المعرض وجائزة لأفضل جناح مشارك.

وتم تشكيل لجنة من كبار المهندسين والمختصين في المشاريع العقارية والدراسات واستراتيجية الأعمال والديكور برئاسة المهندس خالد جمجوم رئيس اللجنة العقارية في غرفة جدة والرئيس التنفيذي لشركة إعمار العربية لدراسة المشاريع المقدمة من خلال المعرض ومن النواحي الديكورية في إخراج الأجنحة المشاركة ومستواها الفني.

ومن المتوقع أن يحقق المعرض صفقات عقارية ضخمة من خلال حجم المشاريع المعروضة والمقدمة.
وسيقام مع المعرض ندوات ومحاضرات يلقيها أكاديميون وأساتذة مختصون في اقتصاديات العقار والاستثمار في نفس مركز المعارض الداخلية.

وتجمع الآراء والدراسات على أن القطاع العقاري السعودي نجح في استقطاب حصة كبيرة من المدخرات والاستثمارات الوطنية وذلك على اعتباره من أكثر القطاعات الاستثمارية أمناً ونمواً، وأقّلها مخاطرة، حيث حقق القطاع العقاري السعودي خلال الأعوام الخمسة الماضية نمواً في رأس المال الثابت في السوق العقارية تجاوزت نسبته 40 في المائة وذلك خلال أعوام 2000 - 2005م، في الوقت الذي استطاع خلاله القطاع تحقيق نمو في الناتج المحلي من 41.7 مليار ريال في عام 2000م إلى أكثر من 54.5 مليار ريال في عام 2006، مدعوماً بسلسلة من العوامل المحفّزة التي جعلت منه أكبر الأسواق في المنطقة ومن أكثرها جاذبية.

ووفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن مصارف ومؤسسات رسمية فإن تنامي الطلب على الوحدات السكنية والعقارية أسهم في دفع عجلة النمو في القطاع العقاري السعودي، إذ تشير الإحصائيات إلى حاجة السوق المحلية إلى أكثر من 200 ألف وحدة سكنية سنوياً وحتى عام 2020م، وذلك في ظل الارتفاع الذي حققه معدل النمو السكاني في السعودية خلال الأعوام الثلاثة الماضية الذي وصلت نسبته إلى 2.46 في المائة، ليرفع عدد السكان ما يقارب 23.5 مليون نسمة في عام 2005م، مع الأخذ بعين الاعتبار أن نحو 60 في المائة من إجمالي سكان المملكة هم من الفئة التي تقل أعمارهما عن 25 سنة، مصحوبين بعدد من المعطيات التي من شأنها أن تنعكس على حجم الطلب على الوحدات السكنية التي من أبرزها زيادة عدد الأسر، وزيادة عدد الوحدات السكنية، حيث أكدت دراسة صادرة عن جامعة الملك فيصل ومدعومة من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أن زيادة أعداد الأسر من الشباب رفعت الطلب على الشقق السكنية إلى 71 في المائة، ولعل ذلك ما يفسّر الارتفاع الكبير الذي شهدته قيمة الإيجارات خلال العام الحالي.

وعلى صعيد آخر فإن العوامل التنموية المصاحبة للانتعاش الاقتصادي اللافت الذي تشهده السعودية، وما يرتبط به من نمو في الناتج الإجمالي نتيجة الارتفاع في أسعار النفط، الذي أفرز سلسلة واسعة من مشاريع وخطط التنمية العملاقة في جميع أنحاء البلاد، يظل أحد أبرز العوامل المتصلة بنمو القطاع العقاري، يضاف إلى ذلك التحسن الذي شهده مستوى الدخل القابل للإنفاق، الذي دفع بحجم الإقبال على طلب الوحدات السكنية، فبحسب تقديرات وزارة الاقتصاد والتخطيط، فإن المتوسط الشهري الإجمالي لدخل المواطن السعودي ارتفع من 7.043

ريال في عام 2000م، ليصل إلى 10.360 ريال في عام 2006م.
وعلى الرغم من التحديات والعقبات التي تواجه قطاع العقار في السعودية التي يعد من أبرزها عدم اكتمال منظومة التشريعات التي أفضت إلى شح في آليات التمويل العقاري"، فإن التنبؤات حيال مستقبل القطاع العقاري تبعاً للمؤشرات والمحفزات المشار إليها تصب في مصلحة القطاع، ولا سيما في حال تجاوز معضلة التمويل العقاري بإقرار قانون الرهن العقاري، الذي سينتج عنه خيارات تمويلية واسعة أمام الراغبين في تملك الوحدات السكنية والتجارية إضافة إلى تمكينه الشركات العقارية المطورة من تمويل مشاريعها من خلال دورات مالية متتالية ومتكاملة،

ومن المتوقع أن تنتعش السوق الإسكانية التي تشكل أكثر من 70 في المائة من السوق العقارية بعد نقل المهام المتعلقة باستراتيجية الإسكان ومتابعة تنفيذها وإيجاد قاعدة معلومات إسكانية وإعداد الدراسات والأبحاث الإسكانية من وزارة الاقتصاد والتخطيط إلى الهيئة العامة للإسكان، خاصة أن الهيئة تهدف إلى توفير السكن المناسب وفق الخيارات الملائمة لاحتياجات المواطنين ووفق برامج تضعها الهيئة، وبخاصة عدة أمور من بينها تيسير حصول المواطن على مسكن ميسر تراعى فيه الجودة ضمن حدود دخله في الوقت المناسب من حياته وزيادة نسبة تملك المساكن، وهو ما يؤكد توجه الحكومة لإعطاء القطاع العقاري الخاص دورا أكبر في توفير المساكن للمواطنين.

وتؤكد دراسة حديثة من نظرة عامة للفلل المملوكة مستقبلا، أن 88 في المائة من السعوديين يرغبون في أن تكون فللهم قريبة من المدن، بينما 5.4 في المائة من المستجيبين للدراسة أشاروا إلى رغبتهم في فلل موجودة في القرى.

وبينت الدراسة التي أعدتها شركة دار الأركان للتطوير العقاري أنه بالنسبة لنوع العقار، فإن 76 في المائة يرغبون في شراء فلل حديثة عصرية بينما 17 في المائة أشاروا إلى أنهم يفضلون الفلل التقليدية.

ولفتت الدراسة إلى أن 45 في المائة يرغبون في شراء فيلا تحتوي على خمس إلى ست غرف نوم، الأغلبية 53 في المائة من المستجيبين يحتاجون إلى منطقتين للخدم في الفلل التي يملكونها و39 في المائة من السعوديين المستجيبين يريدون شراء فلل تحتوي على منطقة واحدة للخدم.

وبلغ النمو السنوي في أسعار العقارات 13.7 في المائة في المتوسط بين عامي 2002 و2005، بينما راوح عند معدل 16.5 في المائة بالنسبة للأراضي و12.5 في المائة بالنسبة للمباني التجارية المعدة للاستخدامات المكتبية، خلال الفترة نفسه.
المصدر/جريدة الاقتصادية

الأحد، 24 فبراير 2008

مشروع ضخم لتحويل جدة التاريخية إلى مزار سياحي عالمي بعد 14 شهرا

تقوم جهات عليا مشكلة من أمانة جدة والهيئة العامة للسياحة بإجراء دراسات تخطيطية لمشروع ضخم يهدف إلى استثمار المنطقة التاريخية بجدة سياحيا وجعلها مزارا عالميا حيث يوجد بها عدد من المباني القديمة وبعض الأماكن الأثرية مثل بيت آل نصيف ومسجد الإمام الشافعي¡ ومسجد الإمام الحنفي¡ وصهاريج جدة. كما تضم أحياء جدة القديمة (حارة الشام وحارة المظلوم وحارة البحر ومنطقة باب مكة).

تكبير +
وتعتمد الدراسة على دراسة المواقع السياحية التاريخية باعتبار أن لجدة ميزة تختلف عن غيرها من المدن السعودية¡ بالإضافة إلى تقييم عناصر الجذب بمنطقتها التاريخية تحديدا وتقييم العناصر الخادمة.

وتشتمل الدراسات التي بدأت مسوحاتها منذ شهرين وتستمر لمدة 16شهرا على مسارات سياحية كمنتج سياحي بعدد ستة مسارات¡ تأخذ بعين الاعتبار احترام الإرث التاريخي وتأهيل المباني ذات المدلولات التراثية في المنطقة مع مراعاة هوية كل موقع.

وسيكون لبيت نصيف¡ الذي عرف بأنه المكان الذي استخدمه الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود - يرحمه الله - مقرا له لاستقبال أهالي جدة طبيعته المميزة¡ فيما ستكون هوية بيت باناجة كما كانت عندما نزل به الملك المؤسس¡ إضافة إلى شارع البنط الذي كان يعبر منه حجاج بيت الله الحرام في السابق في طريقهم للمشاعر المقدسة.

كما ستكون هناك بدائل للمسارات السياحية في المنطقة التاريخية حيث ستكون هناك فنادق ومطاعم. وسوف تتاح للزوار والسياح فرصة الاختيار للذهاب إلى المطاعم والتنزه عبر السفن والتنقل إلى الكورنيش¡ ومنها إلى مواقع المدينة التاريخية.

وذكر مدير عام السياحة والثقافة بأمانة جدة المهندس سامي نوار أن تصورات الدراسة العامة تشمل خصوصية كل متحف من المتاحف مثل أبرق الرغامة ومتحف الحج ومتحف الأمانة ومتحف بيت نصيف الممتد لشارع الملك عبد العزيز والمتحف المفتوح الذي يقع على شارع الأمير فيصل بن فهد خلف فندق جدة هيلتون¡ إضافة إلى تطوير ودعم عدد من المتاحف الخاصة مثل متحف دار صفية بن زقر ومتحف عبدالرؤوف خليل.

وأضاف نوار أن الدراسات الأولية سوف تضع المنطقة التاريخية بجدة معلما سياحيا بارزا سيكون حديث العالم¡ ملمحا إلى أنه سيتم البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من هذا المشروع السياحي العملاق فور الانتهاء من الدراسات الأولية ومتى ما تم الانتهاء من أحد المسارات المقترحة لتطوير المنطقة سيتم البدء في تنفيذه مباشرة.

وقال إنه تم رصد مليارات الريالات لجعل المنطقة التاريخية مزارا سياحيا عالميا¡ يفد إليه الزوار والمصطافون والسياح على مدار العام¡ ولكن كل ذلك لن يتم معرفة تكلفته الإجمالية إلا بعد الانتهاء من هذه الدراسات.

وعن معلم أبرق الرغامة الذي يعتبر تاريخيا أحد مراكز مرور الحجيج لأداء الفريضة منذ الدولة العثمانية أوضح نوار أن الرغامة عرفت أنها التلة التي يصعب على الإنسان الارتقاء لها¡ ولهذا فهي المكان الذي خيم به الملك المؤسس رحمه الله ليلة فتح جدة عندما استقبل أهالي جدة ليلة تسليمه مفتاح جدة من قبل الحاج عبدا لله علي رضا.

وأكد نوار أنه سيتم توسيع الموقع لكي يمكن استخدامه مزارا للفعاليات حيث يوجد به عدد من القاعات ومسرح يتسع لنحو 1500 شخص¡ وحدائق غناء ومسطحات خضراء يرفرف عليها العلم الوطني.

وتاريخيا تعود نشأة مدينة جدة إلى ما يقارب 3000 سنة على أيدي مجموعة من الصيادين كانت تستقر فيها بعد الانتهاء من رحلات الصيد ثم جاءت قبيلة قضاعة إلى جدة قبل أكثر من 2500 سنة فأقامت فيها وعرفت بها حيث يقال إنها سميت بأحد أبناء هذه القبيلة وهو (جدة) بن جرم بن ريان بن حلوان بن عمران بن إسحاق بن قضاعة.

ويعود نسبهم إلى الجد التاسع لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعند ظهور الإسلام في الجزيرة العربية ارتبط تاريخ مدينة جدة بشكل كبير مع تطور التاريخ الإسلامي لكونها بوابة الحرمين الشريفين من اتجاه البحر.

وقد اكتسبت مكانتها عندما قام الخليفة عثمان بن عفان رضى الله عنه سنة 25 هـ باختيارها لتصبح ميناء رئيسيا لمكة المكرمة. وازدادت أهمية جدة مع مرور الزمن حتى أصبحت واحدة من أكبر المدن وأهمها. كما أنها اليوم الأكثر تميزا في السعودية من ناحية النشاط الاقتصادي والصناعي والسياحي حيث نمت جدة بشكل سريع¡ وأقيمت فيها خلال العقدين الماضيين الكثير من المشاريع الاقتصادية.

كما أقيمت فيها قاعدة عريضة من المنشآت الأمر الذي أكسبها أهمية كبيرة بالنسبة لحركة التجارة الدولية للمملكة مع الأسواق العالمية.

وتعتبر جدة مركزا تجاريا رئيسيا يتسم بالحركة الدائمة حيث تطورت تطورا كبيرا في جميع المجالات التجارية والخدمية وبها نهضة صناعية كبرى فأصبحت مركزا هاما للمال والأعمال.

وتقع مدينة جدة على الساحل الغربي من المملكة عند التقاء خط العرض 29.21 شمالا وخط الطول 39.7 شرقا عند منتصف الشاطئ الشرقي للبحر الأحمر جنوب مدار السرطان ويحيطها من الشرق سهول تهامة وتمثل منخفضا لمرتفعات الحجاز ومن الغرب يوجد على مسافة الشاطئ سلاسل متوازية من الشعب المرجانية.

ويتجاوز عدد سكان مدينة جدة حاليا أكثر من 3 ملايين نسمة .

20/02/2008 المصدر/الوطن