الثلاثاء، 4 مارس 2008

جدة: انطلاق معرض جدة للعقار والتمويل والإسكان بحلول تمويليه لشراء المساكن

بمشاركة أكثر من 100 شركة عقارية واستثمارية
جدة: انطلاق معرض جدة للعقار والتمويل والإسكان بحلول تمويليه لشراء المساكن
- عبد الهادي حبتور من جدة - 26/02/1429هـ
دشن المهندس عادل فقيه أمين محافظة جدة البارحة الأولى فعاليات الدورة السادسة "معرض جدة للعقار والتمويل والإسكان الدولي" جركس 2008م الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة أكثر من 100 شركة عقارية واستثمارية ويقام في مركز جدة الدولي للمعارض والمؤتمرات، وتحت إشراف أمانة جدة واللجنة العقارية بالغرفة وجمعية علوم العمران السعودية وعلى مساحة عشرة آلاف متر مربع.

وانطلقت فعاليات المعرض وسط تنافس كبير بين الشركات العارضة ومؤسسة التمويل التي طرحت برامج جديدة مبسطة وميسرة لتمويل الإسكان أمام توجه المواطنين لشراء المساكن الخاصة عن طريق تلك البرامج التي بدأت تتنافس بهدف جذب العملاء.

ويتوقع أن تشهد الفلل "الدبلكسات" إقبالا كبيرا نظرا لمناسبتها لشريحة كبيرة من المواطنين بسبب تناسب أسعارها ومساحتها وتوافقها مع برامج التمويل العقاري لدى الشركات والمؤسسات التمويلية.

ووفقا لأحمد المهندس المنظم والمشرف العام على المعرض فسيشارك في فعاليات المعرض لهذا العام أكثر من 100 شركة عقارية واستثمارية وتطويرية وتمويلية من السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، قطر، مصر، اليمن والمملكة المتحدة تقدم مشاريعها العمرانية العقارية الجديدة.

ولأول مرة سوف تقدم في المعرض جائزة لأفضل مشروع عقاري معروض في المعرض وجائزة لأفضل جناح مشارك.

وتم تشكيل لجنة من كبار المهندسين والمختصين في المشاريع العقارية والدراسات واستراتيجية الأعمال والديكور برئاسة المهندس خالد جمجوم رئيس اللجنة العقارية في غرفة جدة والرئيس التنفيذي لشركة إعمار العربية لدراسة المشاريع المقدمة من خلال المعرض ومن النواحي الديكورية في إخراج الأجنحة المشاركة ومستواها الفني.

ومن المتوقع أن يحقق المعرض صفقات عقارية ضخمة من خلال حجم المشاريع المعروضة والمقدمة.
وسيقام مع المعرض ندوات ومحاضرات يلقيها أكاديميون وأساتذة مختصون في اقتصاديات العقار والاستثمار في نفس مركز المعارض الداخلية.

وتجمع الآراء والدراسات على أن القطاع العقاري السعودي نجح في استقطاب حصة كبيرة من المدخرات والاستثمارات الوطنية وذلك على اعتباره من أكثر القطاعات الاستثمارية أمناً ونمواً، وأقّلها مخاطرة، حيث حقق القطاع العقاري السعودي خلال الأعوام الخمسة الماضية نمواً في رأس المال الثابت في السوق العقارية تجاوزت نسبته 40 في المائة وذلك خلال أعوام 2000 - 2005م، في الوقت الذي استطاع خلاله القطاع تحقيق نمو في الناتج المحلي من 41.7 مليار ريال في عام 2000م إلى أكثر من 54.5 مليار ريال في عام 2006، مدعوماً بسلسلة من العوامل المحفّزة التي جعلت منه أكبر الأسواق في المنطقة ومن أكثرها جاذبية.

ووفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن مصارف ومؤسسات رسمية فإن تنامي الطلب على الوحدات السكنية والعقارية أسهم في دفع عجلة النمو في القطاع العقاري السعودي، إذ تشير الإحصائيات إلى حاجة السوق المحلية إلى أكثر من 200 ألف وحدة سكنية سنوياً وحتى عام 2020م، وذلك في ظل الارتفاع الذي حققه معدل النمو السكاني في السعودية خلال الأعوام الثلاثة الماضية الذي وصلت نسبته إلى 2.46 في المائة، ليرفع عدد السكان ما يقارب 23.5 مليون نسمة في عام 2005م، مع الأخذ بعين الاعتبار أن نحو 60 في المائة من إجمالي سكان المملكة هم من الفئة التي تقل أعمارهما عن 25 سنة، مصحوبين بعدد من المعطيات التي من شأنها أن تنعكس على حجم الطلب على الوحدات السكنية التي من أبرزها زيادة عدد الأسر، وزيادة عدد الوحدات السكنية، حيث أكدت دراسة صادرة عن جامعة الملك فيصل ومدعومة من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أن زيادة أعداد الأسر من الشباب رفعت الطلب على الشقق السكنية إلى 71 في المائة، ولعل ذلك ما يفسّر الارتفاع الكبير الذي شهدته قيمة الإيجارات خلال العام الحالي.

وعلى صعيد آخر فإن العوامل التنموية المصاحبة للانتعاش الاقتصادي اللافت الذي تشهده السعودية، وما يرتبط به من نمو في الناتج الإجمالي نتيجة الارتفاع في أسعار النفط، الذي أفرز سلسلة واسعة من مشاريع وخطط التنمية العملاقة في جميع أنحاء البلاد، يظل أحد أبرز العوامل المتصلة بنمو القطاع العقاري، يضاف إلى ذلك التحسن الذي شهده مستوى الدخل القابل للإنفاق، الذي دفع بحجم الإقبال على طلب الوحدات السكنية، فبحسب تقديرات وزارة الاقتصاد والتخطيط، فإن المتوسط الشهري الإجمالي لدخل المواطن السعودي ارتفع من 7.043

ريال في عام 2000م، ليصل إلى 10.360 ريال في عام 2006م.
وعلى الرغم من التحديات والعقبات التي تواجه قطاع العقار في السعودية التي يعد من أبرزها عدم اكتمال منظومة التشريعات التي أفضت إلى شح في آليات التمويل العقاري"، فإن التنبؤات حيال مستقبل القطاع العقاري تبعاً للمؤشرات والمحفزات المشار إليها تصب في مصلحة القطاع، ولا سيما في حال تجاوز معضلة التمويل العقاري بإقرار قانون الرهن العقاري، الذي سينتج عنه خيارات تمويلية واسعة أمام الراغبين في تملك الوحدات السكنية والتجارية إضافة إلى تمكينه الشركات العقارية المطورة من تمويل مشاريعها من خلال دورات مالية متتالية ومتكاملة،

ومن المتوقع أن تنتعش السوق الإسكانية التي تشكل أكثر من 70 في المائة من السوق العقارية بعد نقل المهام المتعلقة باستراتيجية الإسكان ومتابعة تنفيذها وإيجاد قاعدة معلومات إسكانية وإعداد الدراسات والأبحاث الإسكانية من وزارة الاقتصاد والتخطيط إلى الهيئة العامة للإسكان، خاصة أن الهيئة تهدف إلى توفير السكن المناسب وفق الخيارات الملائمة لاحتياجات المواطنين ووفق برامج تضعها الهيئة، وبخاصة عدة أمور من بينها تيسير حصول المواطن على مسكن ميسر تراعى فيه الجودة ضمن حدود دخله في الوقت المناسب من حياته وزيادة نسبة تملك المساكن، وهو ما يؤكد توجه الحكومة لإعطاء القطاع العقاري الخاص دورا أكبر في توفير المساكن للمواطنين.

وتؤكد دراسة حديثة من نظرة عامة للفلل المملوكة مستقبلا، أن 88 في المائة من السعوديين يرغبون في أن تكون فللهم قريبة من المدن، بينما 5.4 في المائة من المستجيبين للدراسة أشاروا إلى رغبتهم في فلل موجودة في القرى.

وبينت الدراسة التي أعدتها شركة دار الأركان للتطوير العقاري أنه بالنسبة لنوع العقار، فإن 76 في المائة يرغبون في شراء فلل حديثة عصرية بينما 17 في المائة أشاروا إلى أنهم يفضلون الفلل التقليدية.

ولفتت الدراسة إلى أن 45 في المائة يرغبون في شراء فيلا تحتوي على خمس إلى ست غرف نوم، الأغلبية 53 في المائة من المستجيبين يحتاجون إلى منطقتين للخدم في الفلل التي يملكونها و39 في المائة من السعوديين المستجيبين يريدون شراء فلل تحتوي على منطقة واحدة للخدم.

وبلغ النمو السنوي في أسعار العقارات 13.7 في المائة في المتوسط بين عامي 2002 و2005، بينما راوح عند معدل 16.5 في المائة بالنسبة للأراضي و12.5 في المائة بالنسبة للمباني التجارية المعدة للاستخدامات المكتبية، خلال الفترة نفسه.
المصدر/جريدة الاقتصادية

الأحد، 24 فبراير 2008

مشروع ضخم لتحويل جدة التاريخية إلى مزار سياحي عالمي بعد 14 شهرا

تقوم جهات عليا مشكلة من أمانة جدة والهيئة العامة للسياحة بإجراء دراسات تخطيطية لمشروع ضخم يهدف إلى استثمار المنطقة التاريخية بجدة سياحيا وجعلها مزارا عالميا حيث يوجد بها عدد من المباني القديمة وبعض الأماكن الأثرية مثل بيت آل نصيف ومسجد الإمام الشافعي¡ ومسجد الإمام الحنفي¡ وصهاريج جدة. كما تضم أحياء جدة القديمة (حارة الشام وحارة المظلوم وحارة البحر ومنطقة باب مكة).

تكبير +
وتعتمد الدراسة على دراسة المواقع السياحية التاريخية باعتبار أن لجدة ميزة تختلف عن غيرها من المدن السعودية¡ بالإضافة إلى تقييم عناصر الجذب بمنطقتها التاريخية تحديدا وتقييم العناصر الخادمة.

وتشتمل الدراسات التي بدأت مسوحاتها منذ شهرين وتستمر لمدة 16شهرا على مسارات سياحية كمنتج سياحي بعدد ستة مسارات¡ تأخذ بعين الاعتبار احترام الإرث التاريخي وتأهيل المباني ذات المدلولات التراثية في المنطقة مع مراعاة هوية كل موقع.

وسيكون لبيت نصيف¡ الذي عرف بأنه المكان الذي استخدمه الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود - يرحمه الله - مقرا له لاستقبال أهالي جدة طبيعته المميزة¡ فيما ستكون هوية بيت باناجة كما كانت عندما نزل به الملك المؤسس¡ إضافة إلى شارع البنط الذي كان يعبر منه حجاج بيت الله الحرام في السابق في طريقهم للمشاعر المقدسة.

كما ستكون هناك بدائل للمسارات السياحية في المنطقة التاريخية حيث ستكون هناك فنادق ومطاعم. وسوف تتاح للزوار والسياح فرصة الاختيار للذهاب إلى المطاعم والتنزه عبر السفن والتنقل إلى الكورنيش¡ ومنها إلى مواقع المدينة التاريخية.

وذكر مدير عام السياحة والثقافة بأمانة جدة المهندس سامي نوار أن تصورات الدراسة العامة تشمل خصوصية كل متحف من المتاحف مثل أبرق الرغامة ومتحف الحج ومتحف الأمانة ومتحف بيت نصيف الممتد لشارع الملك عبد العزيز والمتحف المفتوح الذي يقع على شارع الأمير فيصل بن فهد خلف فندق جدة هيلتون¡ إضافة إلى تطوير ودعم عدد من المتاحف الخاصة مثل متحف دار صفية بن زقر ومتحف عبدالرؤوف خليل.

وأضاف نوار أن الدراسات الأولية سوف تضع المنطقة التاريخية بجدة معلما سياحيا بارزا سيكون حديث العالم¡ ملمحا إلى أنه سيتم البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من هذا المشروع السياحي العملاق فور الانتهاء من الدراسات الأولية ومتى ما تم الانتهاء من أحد المسارات المقترحة لتطوير المنطقة سيتم البدء في تنفيذه مباشرة.

وقال إنه تم رصد مليارات الريالات لجعل المنطقة التاريخية مزارا سياحيا عالميا¡ يفد إليه الزوار والمصطافون والسياح على مدار العام¡ ولكن كل ذلك لن يتم معرفة تكلفته الإجمالية إلا بعد الانتهاء من هذه الدراسات.

وعن معلم أبرق الرغامة الذي يعتبر تاريخيا أحد مراكز مرور الحجيج لأداء الفريضة منذ الدولة العثمانية أوضح نوار أن الرغامة عرفت أنها التلة التي يصعب على الإنسان الارتقاء لها¡ ولهذا فهي المكان الذي خيم به الملك المؤسس رحمه الله ليلة فتح جدة عندما استقبل أهالي جدة ليلة تسليمه مفتاح جدة من قبل الحاج عبدا لله علي رضا.

وأكد نوار أنه سيتم توسيع الموقع لكي يمكن استخدامه مزارا للفعاليات حيث يوجد به عدد من القاعات ومسرح يتسع لنحو 1500 شخص¡ وحدائق غناء ومسطحات خضراء يرفرف عليها العلم الوطني.

وتاريخيا تعود نشأة مدينة جدة إلى ما يقارب 3000 سنة على أيدي مجموعة من الصيادين كانت تستقر فيها بعد الانتهاء من رحلات الصيد ثم جاءت قبيلة قضاعة إلى جدة قبل أكثر من 2500 سنة فأقامت فيها وعرفت بها حيث يقال إنها سميت بأحد أبناء هذه القبيلة وهو (جدة) بن جرم بن ريان بن حلوان بن عمران بن إسحاق بن قضاعة.

ويعود نسبهم إلى الجد التاسع لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعند ظهور الإسلام في الجزيرة العربية ارتبط تاريخ مدينة جدة بشكل كبير مع تطور التاريخ الإسلامي لكونها بوابة الحرمين الشريفين من اتجاه البحر.

وقد اكتسبت مكانتها عندما قام الخليفة عثمان بن عفان رضى الله عنه سنة 25 هـ باختيارها لتصبح ميناء رئيسيا لمكة المكرمة. وازدادت أهمية جدة مع مرور الزمن حتى أصبحت واحدة من أكبر المدن وأهمها. كما أنها اليوم الأكثر تميزا في السعودية من ناحية النشاط الاقتصادي والصناعي والسياحي حيث نمت جدة بشكل سريع¡ وأقيمت فيها خلال العقدين الماضيين الكثير من المشاريع الاقتصادية.

كما أقيمت فيها قاعدة عريضة من المنشآت الأمر الذي أكسبها أهمية كبيرة بالنسبة لحركة التجارة الدولية للمملكة مع الأسواق العالمية.

وتعتبر جدة مركزا تجاريا رئيسيا يتسم بالحركة الدائمة حيث تطورت تطورا كبيرا في جميع المجالات التجارية والخدمية وبها نهضة صناعية كبرى فأصبحت مركزا هاما للمال والأعمال.

وتقع مدينة جدة على الساحل الغربي من المملكة عند التقاء خط العرض 29.21 شمالا وخط الطول 39.7 شرقا عند منتصف الشاطئ الشرقي للبحر الأحمر جنوب مدار السرطان ويحيطها من الشرق سهول تهامة وتمثل منخفضا لمرتفعات الحجاز ومن الغرب يوجد على مسافة الشاطئ سلاسل متوازية من الشعب المرجانية.

ويتجاوز عدد سكان مدينة جدة حاليا أكثر من 3 ملايين نسمة .

20/02/2008 المصدر/الوطن

«مييد»: «المملكة القابضة» تبني أطول برج في العالم غرب السعودية

لمحت إلى أن طوله قد يبلغ 1600 متر في جدة وتكلفته تصل إلى 10 مليارات دولار

ما زال البناء مستمرا في برج دبي الذي يتوقع أن يكون أطول برج في العالم حال انتهائه («الشرق الأوسط»)
جدة: مساعد الزياني
لا حدود مع السماء، فقد اشتدت المنافسة اخيراً لتشييد اطول ناطحة سحاب في العالم مع إعلانات بين الحين والآخر، أشارت إلى التوجه لبناء ابراج تناطح السحاب بل من الممكن أن تتجاوزها إلى نقطة أبعد من ذلك، فقد أدت المنافسة لتجاوزت حدود الارتفاعات المعروفة في المباني لتصل إلى مستويات غير مسبوقة ليس على المستوى المحلي أو الإقليمي بل إلى الدولي.

وعلى الرغم من وجود شركات لم تعلن عن ارتفاع ابراجها التي تنوي بنائها حتى لا يسبقها احد، الا إن الامر اصبح من الماضي مع الاعلان عن ناطحات سحاب تفوق ما تم الكتمان عنه.

فقد أشارت أمس تقارير صحافية إلى ان موقع اطول ناطحة سحاب والذي تنقل بين دول العالم حط في السعودية، حيث ذكرت وكالة رويترز للانباء نقلا عن نشرة ميدل ايست ايكونوميك دايجست «مييد» الى عزم شركة المملكة القابضة والمملوكة للامير الوليد بن طلال دعوة الشركات قبل يوليو (تموز) المقبل للتقدم بعروض للفوز بعقود لبناء اعلى ناطحة سحاب في العالم.

ونقلت «مييد» ومقرها لندن، عن مصدر قريب من المشروع قوله ان ناطحة السحاب التي قد يصل ارتفاعها الى 1600 متر ستشيد في مدينة جدة (غرب السعودية) والمطلة على البحر الاحمر، والتي قد تتكلف ما يصل الى عشرة مليارات دولار، وبالتالي فإن السباق اصبح في صراع مع الزمن لبناء اطول ناطحة سحاب في العالم.

ومن الملاحظ ان منطقة الشرق الاوسط باتت منطقة التطوير العقاري الذي بدء يتحول الى صناعة تعمل دول العالم الى جذبه، وهو ما يوضح دخول الشركات الخليجية بتطوير مشاريع عقارية مختلفة حول العالم، مما يؤكد ان التطوير العقاري اصبح سمة من سمات المنطقة.

ومع هذا الفكر عملت شركات التطوير العقاري في المنطقة الى اثبات ذلك من خلال إنشاء مبان وابراج تغير خارطة معالم وعجائب الدنيا، حيث تشيد شركة اعمار الاماراتية اكبر شركة عقارية عربية من حيث القيمة السوقية في الوقت الحالي برج دبي في اطار مشروع يتكلف 20 مليار دولار وتشير إلى ان البرج سيكون اعلى ناطحة سحاب في العالم.

وذكرت «مييد» ان الناطحة التي تعتزم «المملكة القابضة» تشييدها قد يصل ارتفاعها الى مثلي ارتفاع برج دبي. وكان الامير الوليد بن طلال بن عبد العزيز اشار في وقت سابق إلى إن مشروع البرج والذي وصفه بالاطول في الشرق الاوسط سيبلغ حجم الاستثمار فيه نحو 50 مليار ريال (13.3 مليار دولار)، ويقع في شمال مدينة جدة، وبالتحديد شمال شرم أبحر، حيث سيكون متعدد الاستخدامات من خلال وجود أبراج سكنية متعددة التصاميم، ومبان مخصصة ومجهزة بالكامل للمكاتب، وكورنيش بحري يضفي على المشروع المزيد من الحيوية.

وأشار في وفتها إلى أن المشروع سيغير من خارطة مدينة جدة ومعالمها على حد تعبيره.

من جهة اخرى كانت الكويت قد أقرت مؤخراً تصميمات لبرج مبارك الكبير والذي يعتبر في وقته أعلى برج في العالم، حيث سيتجاوز ارتفاعه 1000 متر، وستتم إقامته في مدينة الحرير التي من المتوقع أن تصل تكلفتها 86 مليار دولار في شمال الكويت. وتعمل عدد من المدن على ابراز ابراجها للتعريف بها او لاتخاذه كعلامة اقتصادية وتجارية، كما يحدث مع برج التمويل العالمي في شنغهاي بالصين وبرج تايبه 101 في تايوان، وبرج «سزر» في ولاية شيكاغو وبرجي بتروناس في كوالالمبور.

المصدر/جريدة الشرق الاوسط

السبت، 23 فبراير 2008

خالد الفيصل يفتتح منتدى جدة الاقتصادي اليوم

تحت شعار «إنماء الثروة عبر الشراكات والتحالفات»

خالد الفيصل يفتتح منتدى جدة الاقتصادي اليوم بحضور 60 شخصية عالمية و3 آلاف مشارك

احمد العرياني - سلوى المدني (جدة)
يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة مساء اليوم السبت منتدى جدة الاقتصادي الدولي في دورته التاسعة بحضور كوكبة من كبار الشخصيات الاقتصادية والاجتماعية الدولية في المنطقة والعالم، وتستمر الفعاليات التي يستضيفها مركز جدة الدولي للمعارض والمؤتمرات على مدار 4 أيام. يقام منتدى 2008 تحت شعار عنوان (إنماء الثروة عبر الشراكات والتحالفات) بحضور أكثر من 3000 مشارك من شتى أنحاء العالم، بينهم 60 متحدثا عالميا يطرحون 18 ورقة عمل عبر الجلسات الست للمنتدى والتي تبدأ من الأحد وحتى الثلاثاء، ويحظى برعاية 34 شركة وطنية وعالمية في رقم قياسي غير مسبوق.

ويبدأ حفل الافتتاح الذي ينقل على الهواء مباشرة عبر شبكة CNN وقناة العربية بكلمة لسامي بحراوي رئيس المنتدى، تتبعها كلمة صالح التركي رئيس الغرفة التجارية الصناعية بجدة، يليه الجنرال باري مكافي، كما يتحدث خلال حفل الافتتاح الدكتور هاشم يماني وزير التجارة والصناعة وعبدالرحمن فقيه رئيس مجلس إدارة شركة مشروع تطوير جبل عمر ممثلا عن الرعاة، ثم يلقي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل كلمة افتتاح المنتدى قبل أن يتم عرض فني يعبر عن حضارة وثقافة مدينة جدة.

وانتهت اللجنة المنظمة برئاسة سامي بحراوي من وضع اللمسات الأخيرة على برنامج المتحدثين الذي يضم كوكبة من الاقتصاديين، حيث ستبدأ الجلسات في التاسعة من صباح غد الأحد، وتتمحور الجلسة الأولى حول (من البيت إلى العالم) وسيكون أبرز المتحدثين فيها صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز والدكتور حارس سلازيك رئيس جمهورية البوسنة، والدكتور سلام فياض رئيس وزراء فلسطين الأسبق، والاستير ستيورت الخبير الاقتصادي. في حين تتمحور الجلسة المسائية حول (التطوير العقاري والعمراني والمشاريع العملاقة) وتشهد رسالة مسجلة من صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، كما يقدم المهندس عادل فقيه أمين محافظة جدة ورقة عمل في هذا الشأن، ويشارك الخبير الاقتصادي مارك موريال، وجون ديفتيريوس من قناة CNN الفضائية، كما ستكون هناك مناقشة مفتوحة يشارك فيها الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية، ومالكوم برندد الرئيس التنفيذي لشركة شل، وسمير الأنصاري من دبي كايتل، ويقدم جون ديفتيريوس ملخص للجلسة.

ويركز الحديث في الجلسة الصباحية يوم الاثنين (من الطفرة إلى الوفرة) ويشارك فيه الدكتور آلان غرينسبان الرئيس السابق للاحتياطات الفيدرالية الأمريكية ورئيس اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، والبروفيسور محمد يونس مؤسس ورئيس بنك الفقراء والحائز على جائزة نوبل للسلام، والدكتور محمد بن جاسر نائب محافظ مؤسسة النقد العربي، وتشارك في مناقشات الجلسة مها الغنيم رئيسة بيت جلويل للاستثمار وديفيد ليوس أمين مدينة لندن، وريتشارد جينز بنك مكويري، وعاطف عبدالمالك الرئيس التنفيذي لأركباتا، وعبد الكريم أبو النصر الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي التجاري، ويقدم الأستير ستيورت ملخص الجلسة.

وتتحدث الجلسة المسائية عن (الطاقة.. تحالفات القوى) حيث سيكون أبرز المتحدثين فيها عبدالله الدباغ رئيس مجلس إدارة شركة (معادن)، وكذلك أسلاخانوف اسلامبيك مستشار الرئيس الروسي بوتين، والأمريكي أريك ماكسيان الفائز بجائزة نوبل للاقتصاد عام 2007م، وخالد اليحيي من MAP وجون ديفتيريوس، وسيكون ابرز المشاركين في المناقشة علي رضا العطار نائب وزير الخارجية في إيران، وفؤاد حمدان.

وسيشهد اليوم الختامى للمنتدى زخما كبيرا.. حيث سيتركز الحديث في الجلسة الصباحية يوم الثلاثاء عن (الربط الاجتماعي الاقتصادي.. ويتحدث خلالها الدكتور غازي القصيبي وزير العمل والدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي والشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد الإماراتي، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سعود بن خالد من جامعة الملك فيصل، ويشارك في المناقشة الشيخ محمد بن عيسى الخليفة رئيس مجلس التنمية والاقتصاد البحريني، والدريس شليشر من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والدكتورة منى مرشد من مكنزي، والدكتور بلير شيبرد عميد جامعة ديوك، والدكتور سليمان عبدالمنعم الأمين العام لمؤسسة الفكر العربي، ويقدم جون ديفتيربوس مخلص الجلسة.

وتتناول الجلسة الأخيرة (بناء المستقبل.. إلى من يتولى زمام القيادة) ويتحدث خلالها رجل البورصة الأمريكي الشهير جورج سوروس الذي يعتلي المرتبة 24 في قائمة أغنى 400 رجل في أمريكا، والدكتورة حياة سندي من جامعة هارفرد، وتشهد الجلسة حوارا خاصا مع ريتشارد برانسون كبير الاقتصاديين لمجموعة ماكواري المحدودة، وسيكون هناك برنامج مدته 45 دقيقة لعرض تجربة عملية عن أبرز التقنيات الاقتصادية، ويشارك في الحوار الختامي سامي بحراوي رئيس المنتدى مع الدكتور غازي بن زقر والدكتورة هيفاء جمل الليل والدكتورة محمد إخوان من الفريق الأكاديمي. من جانبه أشار صالح بن علي التركي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية أن مركز جدة الدولي للمعارض بات جاهزا تماما لاستقبال الضيوف من شتى أنحاء العالم، مشيرا إلى أنه تم تطويره بمبلغ إجمالي وصل إلى 6 ملايين ريال، حيث ستكون هناك مساحة تتجاوز 8 آلاف متر مجهزة بمختلف الوسائل للمنتدى.

وقال إن غرفة جدة وضعت كل طاقاتها من أجل نجاح المنتدى الذي يستضيف عددا كبيرا من الشخصيات العالمية والسعودية بحثا عن رسم صورة رائعة للتنظيم في السعودية، مشددا على أن هناك خططا لاستقبال أكبر من العدد المتوقع، حيث تم توجيه عدد من الدعوات المجانية تجاوزت 500 دعوة للمسؤولين الحكوميين والأكاديميين ووسائل الإعلام والكتاب وطلاب الجامعات.

وأكد أنه تم الترتيب مع الجهات المسؤولة لتحقيق الانسيابية في المرور، ونفى أن يكون هناك مجال للقلق في الجانب الأمني خلال المنتدى بعد نقل المقر من فندق الهيلتون إلى مركز جدة الدولي للمعارض والمؤتمرات قائلا: نحن في أحد أكثر بلاد العالم أمنا واستقرارا.. وهناك اجتماعات مستمرة بين الجهات الأمنية وإمارة منطقة مكة المكرمة لترتيب الأمور الأمنية.. التي نشعر بالاطمئنان تجاهها.

في المقابل أشار سامي بحراوي رئيس المنتدى إلى أن عدد المشاركين في تزايد حتى صباح يوم الافتتاح، مشيرا إلى أن التوقعات تشير إلى مشاركة أكثر من 20% من النساء، وشدد على أنه لن يتم السماح لأي شخص لا يحمل بطاقة دخول رسمية بحضور الجلسات، مشيرا أنه تم تسليم جميع المشاركين البطاقات الخاصة بهم قبل وقت من انطلاق المنتدى، وأوضح أن اللجنة المنظمة أوفت بوعدها وقامت باستخراج بطاقات دخول المنتدى آليا لكل الذين تقدموا عبر الوسائل المختلفة المتاحة سواء حضوريا أو عبر الطرق الإلكترونية، وكذلك للرعاة والإعلاميين قبل فترة كافية من انطلاق المنتدى.

وقال: تم إرسال البطاقات عبر البريد وبمختلف الوسائل الأخرى وتأكدنا من وصولها إلى طالبيها حتى لا تحدث أي مشكلة مستفيدين من الأخطاء التي حدثت في العام الماضي، حيث كانت قامت لجنة التسجيل هذا العام بكوادر سعودية 100% وعلى أكتاف الغرفة التجارية بجدة، وتم أخذ كل الانتقادات التي حدثت في التسجيل خلال العام الماضي في الاعتبار.

وقال: عندما انطلق المنتدى قبل 8 سنوات لم تكن هناك آليات إلكترونية للتسجيل، مما دفعنا إلى الاستعانة بشركات متخصصة، لكن تغير كثيرا في الأعوام الماضية وبات لدينا في غرفة جدة إمكانات كبيرة، وشاهد الجميع القفزة النوعية التي تحققت في قطاع تقنية المعلومات الذي قدم برنامجا مميزا للتسجيل خلال العام الجاري سيحل كل المشاكل التي واجهتنا في السابق.

وطالب بحراوي الإعلاميين بجانب النقد البناء للمنتدى (الدعم البناء) معبرا عن أمله أن يكون منتدى العام الجاري هو الأقل أخطاء، حيث تعمل جميع الكوادر المشاركة على تحقيق أقصى درجات النجاح. وأكد على تخطي كل الانتقادات التي واجهها المنتدى في العام الماضي، وقال: أخذنا في الاعتبار كل الانتقادات التي حدثت في التسجيل خلال العام الماضي، وسمعنا لكل الاقتراحات التي ظهرت عبر وسائل الإعلام ويهمنا أن نحقق أكبر قدر من النجاح.

وشدد على أن منتدى جدة ساهم بشكل فعّال في تطوير الفكر الاقتصادي والتجاري والصناعي والخدمي والسياحي لدى رجال الأعمال والصناعة والتجارة والاستثمار بشهادة المشاركين من شتّى بقاع العالم، عبر الاستفادة من نجاحات الآخرين والسير على نفس الخُطى، واكتساب معلومات عن كيفية تجنب الوقوع في الأخطاء التي وقع فيها غيرهم، والتعمق في الفكر الاقتصادي للثقافات الأخرى، وتحقيق الاستفادة بما يتجاوب مع الواقع العملي الجديد لأنظمة السوق الاقتصادي الحر العالمي، ومعرفة أوجه تأمين الاستقرار الاجتماعي عبر كيفية تدعيم منظومة التصدير والتنوع الحيوي وحقوق الملكية الفكرية، ومواءمة الإنتاج وقوتها العاملة، وتطور مفهومها في الفاعلية ودرجة التخصص فيها.

يذكر أن عدد الشركات السعودية والعالمية الراعية ارتفع إلى 34 شركة.

المصدر/جريدة عكاظ